المثقفون يبيعون الكتب  فمن ترى يشتريها؟            العنف الايديولوجي والتسامح الفلسفي في خطاب فولتير              الآباريق موصلية..كيف حطت في المتحف البريطاني؟              وزير التربية: بناء 300 مدرسة جديدة وخطة واسعة لتطوير العملية التربوية              اجراءات امنية مشددة في المرافئ الجنوبية            الصحة تنفذ حملة واسعة لرفع اداء مؤسساتها            الحقيبة المدرسية .. قلق العائلة المشروع، والدائم            ضمن منافسات الدورة الرياضية العربية العاشرة    3 اوسمة ذهبية للعراق برفع الاثقال والملاكمة

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

 

للفنون الشعبية العراقية في الامارات

 

بغداد - وائل الملوك
في كل يوم تنطلق وزارة الثقافة بالجديد في عراقنا الجديد وهذه الايام سينطلق الوفد المشارك في اسبوع المهرجان الثقافي في الامارات وفي دبي بالذات حاملاً معه الثقافة والفن ضمن الفرقة القومية للفنون الشعبية والمعرض التشكيلي والموسيقى والغناء والقصيدة الذي سيلم بكافة الفنون من قبل فناني القطر كافة وستنطلق الحركات المجسدة لفنون العراق الشعبية الفلكلورية والتراثية المعبره عن واقع العراق المبني على اصول الفن الراقي في تظاهرة ثقافية لحضارة وادي الرافدين للفترة من 9 / 10 / 2004 ولغاية 14/10 /2004 وقال مصمم ومدرب الفرقة والمشرف عليها الفنان فؤاد ذنون المعروف بتاريخه الطويل في هذا المجال ضمن فرقة تحتوي على شباب محترفين دخل الرقص في كل كيانهم وتأثروا به وأثروا على المتلقين ونالوا اعجاب كل من شاهدهم إذ انهم سيقدمون عرضين في يوم الافتتاح وعرض ثان في منتصف المهرجان ويتضمن العرض لوحات ورقصات فلكلورية مستوحاة من الاصالة في الفن ذات مميزات خاصة كونه يحمل تراث عريق له تاريخه اضافة الى لوحات تتغنى باسم بغداد الرشيد كما أن فرقتنا ستقدم الجديد من خلال لوحة تعبيرية ذات مضمون حديث مشتقة من اغنية المطرب كاظم الساهر ( بغداد لا تتألمي ) صممتها خصيصاً للمهرجان تحكي عن معاناة العراق وخاصة بغداد العظيمة من قتل الاطفال والنساء من جراء التفجيرات والمآسي الاخرى التي يسببها الارهابيون.
هذه هي الفرقة القومية التي طالما قدمت الفن والثقافة والتاريخ والحب وسوف تترجم ذلك من خلال اللوحات الفنية والاستعراضية والفلكلورية كما أن هناك فرقة موسيقية وغنائية تراثية تصاحب الفرقة القومية للفنون الشعبية دائماً أطلق عليها فرقة الجالغي البغدادي بقيادة الفنان عازف الجوزة داخل احمد التي ستشدو بأغانيها الجميلة والاتها الموسيقية الفلكلورية العذبة ذات الطابع الخاص بها كما ستعزف الفرقة الايقاعية فاصلاً ايقاعياً منوعاً يحمل كل ازمنة بغداد من خلال الضربات الايقاعية المتنوعة والتي تحمل توزيعاً خاصاً بها كما سيعزف المطبك ما يهيم باجواء العراق من الشمال الى بغداد ويصاحبه المزمار والات فلكلورية اخرى تنسجم وما يريد ان يحاكي المزمار من خلال صوته الهاديء الرخيم وعن سؤال آخر أجاب الفنان فؤاد ذنون سوف تقدم الفرقة عروضها الجميلة بشكل يليق بالبلد الجديد وسوف تمثل العراق خير تمثيل من خلال مشاركتها في المهرجانات العربية والعالمية وكما تعلمون فان الفرقة تعتبر من الفرق المتقدمة جداً في الوطن العربي من خلال حصولها على جوائز متقدمة وشهادات تقديرية والاعتراف بها كفرقة محترفة تمتلك مقومات الفرق العالمية وهي تمتلك كماً من اللوحات الاستعراضية الفلكلورية الجميلة من كافة مناطق العراق مع لوحات تعبيرية تحكي حكاية او حالة او معاناة .
وهنا تم سؤاله عن اسماء اللوحات التي ستقدم في المهرجان اجاب : ان اهم اللوحات التي ستقدم هي لوحة الحسجة ولوحة الغنامة والحوريات وأبو العود والدبكة العربية والدبكة الكردية وزهرة الجنوب ولوحة الخشابة ولوحة الهودلية ولوحات بصراوية ولوحات مصلاوية ثم لوحة تعبيرية جسدية رومانسية اطلق عليها (كثر الحديث ) ولوحات من الاهوار وصور بغدادية والختام باللوحة التعبيرية ( بغداد لا تتألمي ) .. هذا وكانت الفرقة قد شاركت بالعديد من المهرجانات والعروض الفنية في داخل القطر وخارجه وكانت فيما مضى سفير العراق برقصاتهم الفلكلورية والتراثية واليوم ستشارك في مهرجان عراق الحضارة في دبي بمشاركة عدد من الفرق الفنية العراقية الاخرى ليقدم الجميع الحب والاصالة والفن والطرب والموسيقى واللوحة التشكيلية لتلهم الجميع بمشاعر عراقية صادقة.

 
     
     
 

 اعرفها اذا

 
 

د. علي النشمي

 
 

كلنا يسمع اثناء الاحتفالات كلمة اكاليل الغار وكأنما االغار شيء مرافق لاحتفالات النصر او دليل النصر فمن اين جاءت هذه العادة او هذا الطقس نقول بان هذه العادة اوروبية وليست عربية وهي تعود الى ايام روما القديمة حيث تقول الروايات الاسطورية ان (رومولوس) الذي اسس مدينة روما كان محاربا لا يشق له غبار ففي الحروب التي جعلت من روما سيدة المدن الايطالية كانت اعنف معركة حدثت بينه وبين الفارس (أكرو) ملك مدينة كينيا وهي من اقدم مدن ايطاليا فقد دامت المبارزة وقتا طويلا وفي نهاية المطاف قتل رومولس أكرو وقد فرح رومولس ايما فرح لهذا الانتصار الهائل وتعبيرا عن هذا الفرح فقد نزع دروع اكرو ووضعها على فرع شجرة بلوط ووضع اغصان شجرة الغار على رأسه ثم عاد الى روما ومنذ ذلك التاريخ اصبحت عادت وضع الغار على الرأس مرافقة للاحتفال بالنصر في اوروبا ثم ان الغار يعتبر لدى قدماء الاغريق شجرة مقدسة تسكنها الالهة لذلك فهي دائمة الخضرة وهذا مما ساعد على ان يكون الغار رمزا لذلك.
كيف نشأت ربطة العنق؟
الحقيقة ان هذه تعود الى الجنود الكروات نسبة الى كرواتية الحالية الذين كانوا في جيش الملك الفرنسي لويس الرابع عشر 1638 ـ 1715 وكانوا يضعون هؤلاء الجنود في عنقهم قطعة قماش على شكل ربطة عنق وكان الفرنسيون يسمون الكرولتين بـ الكروات او الكرفات عندما تتحول الواو الى فاء نسبة الى هؤلاء الجنود الذين كانوا يسيرون في شوارع باريس ولحد الان تسمى ربطة العنق في شمال افريقيا في ليبيا باسم كرواتا وفي مصر كرفتا نسبة الى الكلمة الفرنسية وقد اصبحت هذه الظاهر موضة في القرن الثاني عشر ولكن كان في البداية عبارة عن قطعة قماش تعقد عند العنق وتنزل على الصدر على شكل اشرطة ولكن في نهاية القرن الثامن عشر اصبحت الرابطة اكثر عرضا واصبحت تغطي مؤخرة الرقبة وفي القرن التاسع عشر اخذت ياقة القميص تغطي العنق التي تلف الرقبة ولكن حتى القرن التاسع عشر فان ربطة العنق لم تكن طويلة حتى وصلت الى شكلها الحالي في القرن العشرين وبدأت تتغير حسب الموضة اتساعا وضيقا.

 
     
     
 

كتاب الماضي.. بغلاف جديد

 
 

علي هليل السوداني
لا يمكن ان نتفاجأ ونحن نرى بعض الكتاب والمؤلفين وهم يبيعون لنا الماضي معبئا في نماذج واشكال واغلفة مختلفة، فظاهرة اعادة طبع الكتب القديمة باغلفة وباسماء جديدة باتت مظهرا واسع الانتشار، حتى ان الرسائل الجامعية سواء لنيل شهادة الماجستير او الدكتوراه والتي يغوص اكثرها في الماضي بصورة تثير الدهشة التي لاتتعدى الوصول الى مخطوط قديم ثم القيام بتحقيقه وشرحه ليس للخروج منه بأي معنى او دلالة او رأي بقدر ماهي الا عملية لاستحضار ذلك الماضي ومحاكمته او التشهير به او لكونه ماضيا فحسب.
فبينما نحن مشغولون بالدر العظيم في اخبار موسى الكليم، وبنقائض جرير والفرزدق وتدفع المطابع الى عقولنا سيلاً من الكتب الاخرى تدين وتتهم وتدافع عن ماضينا البعيد والقريب ويتحرك العالم في اتجاه مختلف تماما، انه الاحتدام حول المستقبل والجدل فيه، بحيث اصبح المستقبل علما يشكل ركنا اساسيا للبناء والرقي واصبحت الجامعات الاوروبية والاميركية تجري دراسات مثمرة حول المستقبل بكل تفاصيله لا كما يتصور ان الحديث عن المستقبل نوع من الترف الفكري وهذا وهم وخطأ كبيران، فالعالم يتطور ويتغير بسرعة مذهلة..
والضياع والسقوط والتخلف مصير الذين يعجزون عن استيعاب هذه المتغيرات وعندما تختفي الرؤية المستقبلية الناضجة والواعية لن يتحقق الاستيعاب باي وجه، وقد تجلى هذا في السنوات الاخيرة لدرجة انه لا المبالغة ولا الغلو ولا كل اشكال الافراط تستطيع ان تصف المديات الواسعة في التغيرات وسرعتها.. وربما صارت المبالغات وحدها هي التي تبدو قريبة من الواقع.ولعل بعضنا سمع شكوى الاطباء من ان كتب الطب التي تطبع حديثا تصبح متخلفة ساعة صدورها.
وهذا ما ينطبق بالحقيقة على كثير من الجوانب العلمية والحياتية الاخرى..
لكن الفضل الكبير يعود الى الكومبيوتر وطرائق اتصاله السريعة استطاعت تضييق الهوة وحالت دون ان يكون العلماء والعالم بشكل عام في تباعد.. من هنا حري بالكاتب الاديب.. والعالم الجليل.. والسياسي المنصف ان يعي هذه المسؤولية من خلال تسخير ادواته بفعالية ونضوج تتناسب مع العملية التسارعية التي تحققت لكثير من المجتمعات عبر مفكريها وعلمائها وادبائها، في الوقت الذي لا ننكر الجهود والانجازات الرائعة التي قدمها البعض من مفكرينا وعلمائنا في نواح عديدة واستطاعت التعبير بموضوعية وعقلانية في تعريف وتسليط الضوء بشكل عصري وهادف حقق الغاية المعرفية في كثير من الاوجه، لكننا نطمح الى توسيع المساحة بما يتناسب وحاجتنا من جهة وبقدر ما موجود من موروث وخزين اضافة الى العقل المبدع..
 

 
     
     
     

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM