المثقفون يبيعون الكتب فمن ترى يشتريها؟ العنف الايديولوجي والتسامح الفلسفي في خطاب فولتير الآباريق موصلية..كيف حطت في المتحف البريطاني؟ وزير التربية: بناء 300 مدرسة جديدة وخطة واسعة لتطوير العملية التربوية اجراءات امنية مشددة في المرافئ الجنوبية الصحة تنفذ حملة واسعة لرفع اداء مؤسساتها الحقيبة المدرسية .. قلق العائلة المشروع، والدائم ضمن منافسات الدورة الرياضية العربية العاشرة 3 اوسمة ذهبية للعراق برفع الاثقال والملاكمة
أزمة الغاز تتسع في البصرة
البصرة - خاص تفاقمت أزمة توزيع الغاز السائل في البصرة خلال الاسبوعين الماضيين، حيث ارتفع سعر قنينة الغاز الواحدة الى 5 الاف دينار في المدينة،و15 ألف دينار في القرى والارياف في الوقت الذي ترصد ورود سيارات تحمل الغاز السائل يومياً من المحافظات لغرض بيعها في البصرة التي تعتبر المصدر الرئيس للمنتجات النفطية. وذكر المواطن” نزار الامارة “ ان سبب ذلك يعود الى ان مديريات وزارة النفط والقوات البريطانية والمسؤولين في المحافظة يسعون من خلال ذلك الى احداث ازمة في المحافظة لأغراض قد تكون سياسية!!. وزادت شكوك المواطنين توفر الغاز السائل في المحافظات وعدم توفرها في البصرة مما يعني انها تهرب خارج البصرة. من جهة اخرى، اكد موظفون في شركة غاز الجنوب انه لم يحصل اي خلل فني في مضخات التوزيع بالرغم من تصاعد عمليات انتاج النفط في الابار الجنوبية يرافقه ارتفاع في انتاج الغاز السائل. والسؤال الان لدى كل مواطن بصري.. اين يذهب الغاز السائل؟ وكيف تحصل المحافظات الاخرى على حصتها من هذه المادة في الوقت الذي تعد فيه محافظة البصرة الممول الرئيس لهذه المادة؟ لقد تحولت الساحات العامة الى مواقع لتجميع وبيع اسطوانات الغاز، من جهة اخرى ارتفع سعر برميل الكاز الى 75 الف دينار، فيما تخلو اسواق البصرة من مادة النفط الابيض، وقد لاحظت” الصباح “ خلال جولتها في البصرة وجود كميات كبيرة من النفط الابيض خلال عمليات مداهمة نفذتها قوات الحدود الجنوبية..وتخلو البيوت البصرية من مادة النفط الابيض مما اضطر الاهالي الى ركن ادوات الاضاءة التي تعمل بالنفط الابيض” الفانوس، اللالة “ الى جانب استخدام بعض البيوت بدائل اخرى عن النفط والغاز لعمليات الطهي مما جعل اسعار الحطب والسعف تقفز هي الاخرى لأزدياد الطلب عليها للتهيؤ لموسم الشتاء. ويشكو اصحاب المولدات من عدم توفر الوقود اللازم، ويذكر مسؤولون في توزيع المنتجات النفطية انهم مستمرون في تجهيز اصحاب المولدات الكهربائية بالوقود اللازم. وعلمت” الصباح “ ان اكثر من 5000 طن من الوقود يتم تجهيزها الى شركة تدعي انها تقوم بتجهيز الصيادين، والحقيقة ان هذه الشركة تقوم بتهريب الوقود” الكاز “ وبيعه في عرض البحر. وقد كشف استطلاع قامت به”الصباح “ في اسواق البصرة المحلية ومنطقة مرسى الفاو من ان اصحاب زوارق الصيد واللانشات المسجلين لدى الشركة للحصول على حصة الوقود يفوق الستة الاف زورق، ويتسنى لهذه الزوارق في حال الخروج عرض البحر للصيد بأن تبيع مالديها من وقود وتجني ارباحاً تفوق الارباح التي تجنيها من عملية صيد السمك مما ادى بدوره الى ارتفاع حاد في اسعار السمك البحري واتجاه صائدي الاسماك الى عملية بيع الوقود عرض البحر والعودة السريعة بدون صيد الى الموانئ بأنتظار الحصة المقبلة. وبالنسبة للغاز السائل، ذكر مصدر مطلع في البصرة ان سبب الازمة هو عدم وجود ناقل يتعهد بنقل الغاز الى محطات التعبئة، وتأكد لـ” الصباح“ وجود كميات كبيرة من الغاز السائل لدى شركة غاز الجنوب مما يدل على عدم وجود تخطيط من قبل شركات توزيع المنتجات النفطية اضافة الى فوضى في عملية توزيع الوقود للصيادين وانعدام المراقبة على قوارب الصيد التي تسهم في عملية التهريب.
©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي Design By KAA.COM