المثقفون يبيعون الكتب  فمن ترى يشتريها؟            العنف الايديولوجي والتسامح الفلسفي في خطاب فولتير              الآباريق موصلية..كيف حطت في المتحف البريطاني؟              وزير التربية: بناء 300 مدرسة جديدة وخطة واسعة لتطوير العملية التربوية              اجراءات امنية مشددة في المرافئ الجنوبية            الصحة تنفذ حملة واسعة لرفع اداء مؤسساتها            الحقيبة المدرسية .. قلق العائلة المشروع، والدائم            ضمن منافسات الدورة الرياضية العربية العاشرة    3 اوسمة ذهبية للعراق برفع الاثقال والملاكمة

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

راعي الملكية الدستورية العراقية الشريف علي بن الحسين:
الانتخابات هي الحل الوحيد للمشاكل الأمنية في العراق

 بغداد ـ عدنان شيرخان ـ فيصل عبدالله

 

أكد الشريف علي بن الحسين راعي الملكية الدستورية على ضرورة أجراء الانتخابات ، وأعتبر أجراءها الحل الوحيد للمشاكل الامنية في العراق ، وقال أنه كان يدعو الى أجراء أنتخابات مبكرة وفور سقوط النظام السابق ، واضاف لو قمنا بأجراء الانتخابات في ذلك الوقت ، او قمنا بالتهيئة لأجرائها لكنا جنبنا العراق العديد من المشاكل التي يواجهها اليوم . وقال أن الملكية الدستورية ما تزال تصر على أجراء استفتاء حول شكل الحكم الذي يريده العراقيون ، ومن الممكن طرح عدة اسئلة حول قضايا مختلفة في يوم الأنتخابات . وشدد على أن الانتخابات القادمة يجب أن تتم بطريقة نزيهة ، والا فأن من الاولى عدم أجرائها ، لأن الانتخابات ليست غاية بذاتها ، وأنما وسيلة لتنصيب حكومة ذات شرعية ومصداقية . وقال أنه لا يخشى من أن تعمد المناطق (الساخنة) أمنيا على تخريب الانتخابات ، ولكنه يخشى من أن الكتلة الحكومية لن تسمح لانتخابات تؤدي الى أن يتركوا مناصبهم لآخرين . وعن التركيز على الملف العراقي في سباق الرئاسة الاميركية بين بوش وكيري ، قال أن تواجد 150ألف جندي في العراق وانفاق 200 مليار دولار هي أهم اسباب الاهتمام بالعراق ، اضافة الى ربط الادارة الأميركية بين الوضع في العراق والحرب على الأرهاب . وقال الشريف علي أننا لم نشترك في مجلس الحكم ، لأننا كنا نعتقد أنه سيفشل ، لأنه لم يكن يمتلك صلاحيات ، وأن القرار كان بيد الحاكم الاميركي بريمر . ودعا الشريف علي بن الحسين الى تغيير السلطة وتبديل الحكومة التي قال أنها لم تنجح في ضبط الامن ، وتحسين الوضع الاقتصادي ومعالجة مشكلة البطالة ، أو تحسين الخدمات ( كهرباء وماء وصحة) ، واضاف أن المواطن العراقي عانى وصبر كثيرا ، وهو تواق لوضع حد لمعاناته ، فيجب أن يصار الى تبديل الحكومة الى الذين يعتقدون أنهم قادرون على حل مشاكل البلد.
طالبنا بأنتخابات مبكرة
* هل من الممكن أجراء الانتخابات في ظل الظروف الامنية المضطربة ؟ من الأفضل أن لا تكون الظروف الامنية سيئة أو مضطربة خلال الانتخابات ، ولكننا نعتبر الأنتخابات هي الحل الوحيد للمشاكل الامنية في العراق . ومن الممكن أجراء الانتخابات في هذه الظروف ، وتقديم الامن الكافي للمراكز الانتخابية ، وتواصل التفاهم مع الاطراف العراقية التي من الممكن أن تتهم أنها تعمل على تخريب الانتخابات ، ونرى أنه من الأفضل أعطاء المجال وتحري الفرصة للجميع للذهاب الى صناديق الانتخابات . قبل الحرب كنا نتحدث مع الاميركان وقلنا لهم أن شعب العراق شعب متطور ، ولسنا دولة فاشلة أو دولة خرجت لتوها من حرب أهلية ، العراق شهد وقبل العديد من دول المنطقة مؤسسات وطنية وقضاء وقانون ، ولكن مشكلة العراق كانت تكمن في القيادات السياسية التي حكمته وليس في الدولة العراقية . وقبل الحرب دعونا وطالبنا بأجراء انتخابات مبكرة فور سقوط النظام ، لأننا نعتبر الشعب العراقي شعبا ناضجا وواعيا ، ولا بد أن يقرر مصيره بيده ويختار من يريد أن يحكمه . وكان الشعب مستعدا لدعم الانتخابات ، وكان على الذين أداروا أمور البلد أن يعملوا على تهيئة الأجواء لأجراء الأنتخابات ، ولكن وبعد مرور نحو سنة ونصف على سقوط النظام لم يبدأوا بالتهيئة لها ، ولو قمنا بالانتخابات أو حتى حضرنا لها بطريقة فعالة ، لكان العديد من المشاكل التي نواجهها الان قد أنتهت ، كنا نرى أن أجراء الأنتخابات في المرحلة التي تلي سقوط النظام مباشرة ، ستضفي الشرعية والمصداقية على أية حكومة منتخبة ، ففي ظل الظروف الصعبة التي نمر بها يجب أن تتمتع وتستفيد الحكومة من دعم الجماهير التي أنتخبتها ، ويؤسفني القول أن الحكومات التي أتت منذ سقوط النظام لم يكن لديها المجال لأثبات أنها تمتلك الشرعية والمصداقية المباشرة مع الشعب ، اذن النقص موجود .
أستفتاء الشعب حول عودة الملكية
* دعوتم الى أجراء استفتاء شعبي لأختيار نوع نظام الحكم في العراق ملكي أو جمهوري ؟
وما زلنا نطالب بأجراء الاستفتاء على شكل الحكم الذي يريده العراقيون ، ومن الممكن طرح أسئلة أخرى وحول قضايا مختلفة في نفس وقت أجراء الانتخابات في 31 /1 المقبل . ولكن اذا لم يكن هناك مجال لأجراء هذا الأستفتاء ، فنحن سنشارك في الانتخابات ، ونقدم لائحة وسنقوم بحملة أنتخابية ونعمل لكسب أكثرية الاصوات في المجلس الوطني ، ونعمل على كتابة الدستور الدائم المناسب للبلاد .
* ما هي الخطوط العامة لتحالف الملكية الدستورية ؟
نتحالف في الانتخابات القادمة مع كل طرف مستعد أن يخدم العراق ، ونحن في مفاوضات مع أطراف مختلفة لنقدم لائحة أنتخابية مشتركة ، المطلوب منا أن نشارك بالانتخابات بشخصيات تحوز بثقة وأحترام ودعم الشعب العراقي ، ونحن ضد الوصاية من قبل اي طرف .
نزاهة الانتخابات
* ما هو رأيكم بطريقة الانتخابات التي أقرت ؟ ـ الطريقة التي أعتمدت للأنتخابات فيها إيجابيات وسلبيات ، الايجابيات تتمثل في سهولة أجراء الانتخابات ، ولا تحتاج الى أجراء تعداد سكاني واحصاء ، سنحتاج الى تسجيل اسماء الناخبين الذين يحق لهم التصويت ، في مقابل هذا لن يشعر المرشح بمسؤولية مباشرة أمام شريحة من الناخبين ، وان الاحزاب غير المعروفة على المستوى الوطني ستكون مظلومة نسبيا ، لأنهم يحتاجون الى معرفة من الناخبين على مستوى البلاد وليس فقط على مستوى المنطقة التي ينتمون لها . نحن نشدد على أن الانتخابات يجب أن تكون نزيهة ونظيفة ، والا من الأفضل الا تجرى الآن !! لأن الانتخابات بحد ذاتها ليست هدفا أو غاية ، فهي وسيلة لتنصيب حكومة لديها مصداقية وشعبية ودعم جماهيري ، واذا أتت نتائج الانتخابات بطريقة غير نزيهة أو تم تزويروها على نطاق واسع ، فأن ذلك يعني الفشل ، فمن الافضل عدم أجراء الانتخابات من الأساس .
علاقة الانتخابات بتحسن الوضع الامني
* هل ستستطيع الانتخابات المساعدة على أستتباب الامن ؟
ـ نحن في حوار ومفاوضات مع(المناطق الساخنة) ، وهذه المناطق سواء الموجودة في الوسط أو الجنوب أو في الفلوجة أو سامراء أو مدينة الصدر يرحبون بالأنتخابات ، ويعتبرونها وسيلة لتوصيل صوتهم ، فنحن لا نخشى أن تمنع هذه المناطق الانتخابات ، نحن نخشى من أطراف معينة موجودة في السلطة الان ، لا يرتاحون لنتائج الانتخابات ، ونخشى أيضا من التصريحات الاميركية ، وزراء الخارجية والدفاع قالوا نحن نقبل بأنتخابات مزورة ؟! ونعتقد أن التزوير لن يكون في المناطق الساخنة ، ولكن سيكون شبيها بالذي حدث في المؤتمر الوطني والمجلس الوطني ، لأن الكتلة الحكومية لن تسمح لانتخابات تؤدي الى أن يتركوا مناصبهم لآخرين .
أستثناء بعض المناطق من الانتخابات
* أذن ترفضون أستثناء بعض المناطق من الأنتخابات القادمة ؟ وما ورد من تصريحات مؤخرا بهذا الشأن ؟ ـ طبعا ، هذا شيء مرفوض كليا ، وهذا ما يجعلنا أن نعتقد أن الحكومة تعمل على أبقاء نفسها في السلطة ، وانها ستغض النظر عن عمليات التزوير والخروقات . رئيس الوزراء يقول ليس هناك ضرورة أذا لم يصوت بين 10 الى 15 بالمئة من سكان العراق في الانتخابات المقبلة ، وهذا دليل على عدم أيمان بالعملية الانتخابية النظيفة ، واعود وأؤكد أن الانتخابات هي الحل الوحيد ، ولكن الآلية المثالية النظيفة النزيهة هي الاهم لتنصيب حكومة مختارة ومدعومة من الشعب ، ولا يمكن تنصيب حكومة بالاجبار أو الوصاية أو الاكراه ، لأن من شأن ذلك أن يؤدي الى أتساع الازمة الامنية وعمليات العنف والمقاومة ، وان الحكومة ستخسر لأن الشعب سيرفض أي تزوير بهذه الانتخابات . أهمية الانتخابات العراقية
* أهمية الملف العراقي والانتخابات في صراع المرشحين بوش وكيري للفوز بأنتخابات الرئاسة الاميركية تشرين الثاني المقبل ؟ ـ سبب الأهتمام يعود أولا الى تواجد نحو 150 ألف جندي أميركي في العراق ، وأنفاق حوالي 200 مليار دولار خلال السنة والنصف الماضية ، وربط أدارة الرئيس بوش بين الوضع في العراق والحرب على الأرهاب ، هذه تمثل هموما مباشرة للناخب الأميركي . والقضايا المؤثرة في الساحة الأميركية هي أحدى المشاكل التي نعاني منها هنا في العراق ، لأن القرارات التي تخرج من واشنطن مرتبطة بالحالة السياسية في واشنطن تحديدا ولاعلاقة لها بالوضع العراقي نفسه .
ونرى ولعدد من المرات قرارات خرجت من واشنطن ايام سلطة الأئتلاف كانت مرتبطة بالوضع هناك ، لهذا السبب يجب أن نضمن عودة السيادة والأستقلال الحقيقي مباشرة الى الشعب العراقي ، السيادة للشعب وليس للحكومة .
عدم أشتراك الملكية الدستورية في مجلس الحكم
* كنتم من المعارضين لنظام صدام ، وأشتركتم في مؤتمرات المعارضة ؟ لماذا لم تشتركوا في مجلس الحكم العراقي السابق ؟
ـ سبب عدم أشتراكنا أننا كنا نعتقد أن مجلس الحكم سيفشل ، لم تكن لديه صلاحيات ، ولم نكن مستعدين لأخذ كرسي في المجلس لأجل أن يكون لدينا هذا الكرسي ، كنا نطمح بدور أكبر للشعب في أدارة البلاد ، وحذرنا أخواننا في الاطراف الاخرى :
بأن الاميركان لن يعطوهم مجالا ، وبالفعل بقى القرار بيد الحاكم المدني بريمر، والميزانية والسلطة التنفيذية والجيش بيد الأميركان ، وفشل مجلس الحكم في أدائه .
وحتى عملية نقل السلطة ، كان موقفنا هو ليس المهم من يشغل منصب الرئاسة أو الوزراء للفترة الانتقالية ، ولكن المهم كان أن يتمتعوا جميعا بتأييد الشعب العراقي ، ولكن هذا لم يحصل ؟! الدور الاميركي في البلاد لايزال موجودا .
ولكن بعد مرور سنة ونصف على سقوط النظام السابق ، آن الاوان لتغيير السلطة ، أعطي المجال الكافي لهم ولكنهم لم ينجحوا في ضبط الامن ، تحسين الوضع الاقتصادي ، البطالة ، تحسين الخدمات ( كهرباء وماء وصحة) ، ونرى أن المواطن العراقي قد عانى وصبر كثيرا وهو تواق لوضع حد لمعاناته ، ويجب أن يصار الى تبديل الحكومة الى الذين يعتقدون أنهم قادرون على حل مشاكل البلد .
معارضة النظام السابق
* هل كانت معارضتكم للنظام السابق تقتصر على الأشتراك في مؤتمرات المعارضة ؟ ام كان لكم مجالات أخرى ؟
ـ كان لنا وجود وتنظيم داخل العراق ، ولكن الظروف لم تسمح بتغيير النظام من الداخل ، وكان همنا الاول المحافظة على أرواح العراقيين ، مقابل من أعتبر حياتهم رخيصة ، فلذلك لم ندخل في عمليات مباشرة ضد النظام السابق من تقديرنا أن الوقت لم يكن مناسبا ، عملنا الأساس كان في الخارج . وعندما وصلنا العراق لمسنا تأييدا كبيرا من آلاف العراقيين الذين أتوا ألينا ، وهذا التأييد عبر عن ثقلنا في العراق .
العائلة الهاشمية والعراق
* هل هناك أتفاق داخل العائلة الهاشمية بأحقيتكم بعرش العراق ؟ مقابل بعض الاخبار الصحافية التي تقول بان الأمير حسن أو الامير زيد بن شاكر ربما يكونان من بين مرشحي العائلة الهاشمية لحكم العراق ؟
ـ يثار هذا الموضوع بين فترة وأخرى خلال الستة أو التسعة شهور الماضية في بعض وسائل الاعلام ، ولكن الأمراء في الأردن لم يطرحوا هذا الموضوع ، ولم يعطوا اي تصريح أو بيان حول هذا الموضوع ، وليس لديهم أية نيّة في الدخول الى المعترك السياسي العراقي .
وقد أعلن جلالة الملك عبدالله أنه لا يحبذ أن يتدخل أي من العائلة المالكة في الاردن في الشؤون العراقية الداخلية.
أوضاع العراق السياسية
* كيف تقرأون أوضاع العراق السياسية بعد سقوط النظام السابق ؟ ـ لقد حذرنا الأميركان قبل أندلاع الحرب أن لا يتعاملوا مع العراق كمستعمرة أو دولة محتلة ، وقلنا لهم انكم لن تسيطيعوا أن تديروا البلد وتسيطروا على الوضع الامني ، وأن العراقيين من الممكن أن يتحملوكم ستة اشهر ثم يرفضونكم ، كنا نتوقع الكثير من الاحداث التي حصلت ، ولكنهم أصروا على سياساتهم ، أعتقدوا أن بأمكانهم أن يحكموا العراق ثلاث او خمس سنوات ، ولو تذكرون حتى صيغة ودور مجلس الحكم كان في البدء كمجلس استشاري ، يلتقون عندما يطلب بريمر منهم ذلك ، ثم تحول الموقف الاميركي وقالوا سنجري أنتخابات وسيكون هناك مجلس تأسيسي مختار ومعين بشكل غير مباشر من الاميركان ، ومع أصرارالشعب العراقي ودعوة سماحة السيد علي السيستاني لأجراء الانتخابات ، اضطروا الى أجراء الانتخابات وأنهاء الاحتلال . العراق ليس محافظة صغيرة تطالب بالاستقلال أو أعتراف من أحد .
نحن دولة موجودة ومؤسسة للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ، وأول دولة عربية دخلت في عصبة الامم .
ما يحصل الان هو نتيجة أخطاء الاميركان ، لم يحسنوا التعامل مع القضية العراقية على المستوى السياسي ، او على مستوى المعاملة اليومية على الأرض ، هناك مداهمات وأحتجاز وأعتقالات وقتل وضرب عشوائي ، والنتيجة كانت فضيحة سجن أبو غريب ، لم يتقنوا أدارة شؤون البلاد ، ولا نعتبر نيتهم سيئة ، أنها ما تزال حسنة ، يريدون عراقا حرا مزدهرا ، ولكنهم لم يعرفوا كيف يصلوا الى ذلك . لم يعتمدوا على عراقيين من الداخل ، وهذا كان أعتراضنا منذ أجتماع صلاح الدين قبل الحرب ، اعتمدوا على القيادات السياسية التي أتت من الخارج ، وهؤلاء لم يكونوا قادرين على أدارة البلاد .
فصائل المعارضة والحاكم المدني الأميركي
* رفضت فصائل المعارضة العراقية التي شاركت في مؤتمر لندن أواخر عام 2002 فكرة حكم العراق من قبل حاكم أميركي ؟ ولكن الذي حدث بعد سقوط النظام أن عينت الادارة الاميركية حاكما للبلاد ، وذهبت الى مجلس الامن واستصدرت قرارا (1483) الذي أعطى (الشرعية ) للأحتلال ؟ فما الذي اضعف موقف المعارضة العراقية الموحد بعد سقوط النظام البائد ؟
ـ ولهذا السبب كنا نضغط في ذلك الاجتماع على الأميركان ، ودعونا الى ضرورة أن يدير العراقيون شؤون بلادهم بعد اسقاط النظام السابق ، ولكن الذي حدث ومع الأسف :
أن عددا من الاحزاب لم تتجه الى الشعب ولم يستمدوا تاييدهم منه ، عملوا على أرضاء الأميركان ، أغروهم بالكراسي والمناصب ، ولكن هذه الكراسي والمناصب كانت وقتية ووهمية ، لأن القرار بقى بيد الأميركان .
وأبعدت عدة اطراف وشخصيات كانت من أقرب الاصدقاء للأميركان!! . . الاميركان أصدقاؤنا والتعاون معهم ضروري ، ولكن يجب أن نعتمد بعد الله تعالى على الشعب العراقي.

 

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM