|
تولد الأسرة كما يولد الطفل,
وفترة الحمل بهذا المولود الجديد قد تطول أو تقصر حسب الظروف والإمكانيات,
وبمقدار الاهتمام بهذا الجنين المرتقب, وتغذيته الغذاء السليم, وتوعية أبويه
بالأمراض التي تفتك به قبل الولادة وبعدها, وإعطاء والدته اللقاحات المناسبة؛
لتكون صحة هذا المولود الجديد (بإذن الله تعالى ) سليمة. ومن هذا المنطلق فإن
صحة الأسرة أو مرضها تتضح معالمه في فترة الحمل الأسري (فترة ما قبل الزواج),
و تتشكل الصورة المبدئية لها, حيث تخلق التصورات المختلفة, وتتضح المعالم,
ويرى كل واحد من الخاطبين الآخر من منظوره, فيعقد عليه الأمل, أو يحكم على
علاقته بالفشل. |
|