المثقفون يبيعون الكتب  فمن ترى يشتريها؟            العنف الايديولوجي والتسامح الفلسفي في خطاب فولتير              الآباريق موصلية..كيف حطت في المتحف البريطاني؟              وزير التربية: بناء 300 مدرسة جديدة وخطة واسعة لتطوير العملية التربوية              اجراءات امنية مشددة في المرافئ الجنوبية            الصحة تنفذ حملة واسعة لرفع اداء مؤسساتها            الحقيبة المدرسية .. قلق العائلة المشروع، والدائم            ضمن منافسات الدورة الرياضية العربية العاشرة    3 اوسمة ذهبية للعراق برفع الاثقال والملاكمة

اخر الاخبار

 

 

 

 

 

 

 

اعرفها اذا
مـتـى ولمـاذا ظـهـر خـاتـم الـزواج

 

د . علي النشمي

 
 

كانت هذه العادة قديمة قدم الانسان الا وهي وضع خاتم حديدي في الاصبع كون الخاتم دائريا فانه يعني الكمال لان الدائرة رمز الكمال كرمز بان الشخص المتزوج مكتمل الحياة لان الانسان بلا زواج يبقى ناقصا فيقال ان الرجل لا يكتمل الا بالمرأة والمرأة لا تكتمل الا بالرجل وايضا كانت هذه العادة كرمز متغير لما كان يعرف لدى القبائل القديمة بان المرأة ملك للرجل فلذلك كان يوضع قيد من الحديد في يدها او رجلها كدليل على ان هذه المرأة ملك لرجل وليست سائبة لان الزواج لدى القبائل البدائية كان يقوم على اساس اختطاف للمرأة من جماعة اخرى.
ولكن المصريين القدماء اول من استخدم خاتم الزواج ففي الكتابة المصرية القديمة فان الدائرة رمز للابدية وخاتم الزواج يعني رمزا للزواج الابدي وسمحت الكنيسة المسيحية باستخدام خاتم الزواج في فترة متاخرة.. ولكن ما سبب وضع الخاتم في الاصبع الرابع او البنصر من اليد اليسرى.. لان قدماء اليونان كانوا يعتقدون ان هنالك عرقا خاصا يمر من هذا المكان الى القلب مباشرة لذلك كان دليلا على اسر القلب او امتلاكه من قبل شخص اخر ولكن البعض يقول ان السبب يكمن باننا نضعه هنالك لان هذا الاصبع هو اقل اصابع اليد استعمالا ولذلك كي لا يعيق عمل الانسان.
ولكن جعل خاتم الزواج من الذهب فانه عادة ظهرت عند اغنياء الامبراطورية الرومانية حيث كان خاتم الخطبة من حديد وخاتم الزواج يكون ذهبا ولكن هذه الظاهرة اصبحت اكثر اتساعا في القرن الخامس الميلادي ولم تصبح شائعة بسبب معارضة الكنيسة حتى سنوات متاخرة.
كيف اخترعت الطوابع البريدية
الطوابع البريدية ظهرت منذ الايام الاولى لظهور البريد لدى البشر حيث كانت توضع قطعة من الشمع على غلاف الرسالة او الطرد المرسل وقبل ان تجف تختم بطمغة على شكل معين تعبر عن مرسل الرسالة ولذلك اخذت تسمى الطابع نسبة الى الطبعة ولكنها تحولت في ثلاثينيات القرن التاسع عشر الى نوع جديد لاول مرة على يد رجل انكليزي يدعى (رولاند هيل) وقدم فكرة الى الحكومة البريطانية من اجل اصدار طوابع ورقية معينة تعبر عن كلفة ارسال الرسالة وبالتالي سوف تشجع الناس على استخدام البريد ومما سيؤدي الى زيادة الارباح وقبل هذا التاريخ فان كلفة الرسالة لا يحددها نوع الطابع بل عدد اوراق الرسالة والمسافة المرسلة اليها او وزن الرسالة او الطرد وكان هنالك رسم محدد لكل ذلك وكانت اول دولة استخدمت الطوابع البريدية هي بريطانية عام 1840 وكانت اول دولة في اميركا هي البرازيل عام 1843 ولكن ظهر منافس لهذه الطوابع الا وهو الطوابع البريدية الخاصة غير الحكومية التي كانت تصدرها مكاتب البريد الخاصة وظهرت هذه لاول مرة في بريطانيا ولكن بريطانيا الغت الطوابع البريدية الخاصة عام 1842.

 
     
     
 

 الاسترخاء في المسابح تحوّل الى ثرثرة نسوية
احاديث وصـور تبدأ بالمسـابح وتنتهـي” بخراب “البـيـوت

 
 

بغداد - شذى الجنابي

 
 

 لحظة لا تتصورها اننا في صالة لعرض الازياء حقا انه مشهد من مشاهد مألوفة في مسابح النساء الا ان المشهد لم ينته بل اوشك على البدء حيث احاطت بها النسوة في ذلك المجتمع المخملي الذي يسمونه بـ” المسبح النسائي “ فلم يمنعهن حياؤهن من التعليق وباصوات لايجد الاخرون صعوبة في سماعها فهي تخترق الاذان رغما عنها.. ويستمر المشهد فمن غير المألوف ان تمضي هكذا قطة دون ادنى تعليق او همزة او لمزة.
هكذا يمضي الصيف في مسابح النساء المليئة بالاحداث والمفارقات وقصص بطلاتها من” مرتادات “ المسبح ممن يحدث فيه فسحة للغيبة والتهكم على الاخريات في ظل هذا المجتمع المخملي، ندعوك عزيزي القارئ الى رحلة لزيارة مسابح النساء لا للسباحة طبعا بل للغوص في هذا العالم الساخر عفوا” الساحر “ والاستمتاع ليس بمياهه العذبة بل بقصص واحاديث مرتادات هذا المسبح.
(قبل البدء)
قبل الولوج في عالم المسابح النسوية هناك حقيقة مهمة مفادها ان النساء هنا من شرائح اجتماعية مختلفة ومن جميع الاعمار والمهن الا انهن ينتمين الى قسمين يضم القسم الاول نساء لاشغل لهن ولا شاغل الا تناول سيرة الاخريات والمشاغبة. وهن السواد الاعظم من مرتادات المسابح وزوجات أثرياء حديثي النعمة لايعرف مصدر ثرائهم الا الله، الا ان هذا لاينفي وجود نساء قصدن المسبح للراحة والسباحة في اجواء هادئة بعيدا عن ثرثرة الاخريات وهذا النوع يمثل القسم الثاني من النساء .مختلفة ومن جميع الاعمار والمهن الا انهن ينتمين الى قسمين يضم القسم الاول نساء لاشغل لهن ولا شاغل الا تناول سيرة الاخريات والمشاغبة. وهن السواد الاعظم من مرتادات المسابح وزوجات أثرياء حديثي النعمة لايعرف مصدر ثرائهم الا الله، الا ان هذا لاينفي وجود نساء قصدن المسبح للراحة والسباحة في اجواء هادئة بعيدا عن ثرثرة الاخريات وهذا النوع يمثل القسم الثاني من النساء .
ثرثرة نسوية على حوض السباحة
في جلسة ضمت ثلاث نساء جلسن على حافة حوض المسبح وعلى شفاهن تلعب السكاير لتضفي جوا اخر في الـ”البرستيج “ فسمعنا من حديثهن:

جلسن على حافة حوض المسبح وعلى شفاهن تلعب السكاير لتضفي جوا اخر في الـ”البرستيج “ فسمعنا من حديثهن:
- اخيرا اجتزت دورة قيادة السيارة بنجاح الا ان ما يحيرني ويسرق النوم من عيني اي نوع من انواع السيارات اطلب من زوجي وعدني ان يحضر لي السيارة التي ارغب حال تعلمي” السياقة “ ، فاجابت احداهن: اطلبي منه سيارة” جانبو “
(احاديث عن الجاكوزي)
في ردهة من ردهات احد سفراته الا انها قد تكون اول شرارة في اشعال الفتن بين الازواج والزوجات  المسابح جلست مجموعة من النسوة بعد ان اتخذن الركن الخاص لاستخدام الجاكوزي، والجاكوزي عبارة عن انابيب يتدفق منها الماء الحار بقوة فتعمل عمل المدلك او نوع من المساجات لعلاج الام الظهر الا ان بعضهن لايتركن هذه اللحظة التاريخية دون توثيقها باحاديث لاتخرج عن اطار الازياء والماكياج وتعداد افضال ازواجهن والغريب ان المسبح هو المكان الوحيد الذي يعلو فيه شأن الزوج قتتبارى النساء في هكذا مكان بالتعريف بزوجها وما جلبه لها من ازياء وعطور في سفراته الا انها قد تكون اول شرارة في اشعال الفتن بين الازواج والزوجات
( مشاغبات .. وآراء )
في كل مسبح ترتاده تجد هناك شلة من المشاغبات يتصدرن المسبح لاعمل لهن الا اثارة المشاكل وان لم تكن فيعملن على خلقها ويتسابقن بالضحكات او الهمزات ، واغرب ما رات عيناي جماعة من النسوة كن يتبارين في الغناء العالمي كأنهن في سفرة .. وفي رأي الانسة(ن.ص) تقول هناك الكثير من التجاوزات التي تشهدها المسابح منها اقتحام المسابح عدد من النسوة الجاهلات اللواتي لاهم لهن الا الكلام البذيء، اقصد بهذا زوجات الحواسم كما يدعين بعض النساء في المسبح.
كذلك المسابح باتت معروفة باسماء جماعاتها من المشاكسات والمشاغبات اللواتي اعتدن على التجمع وتكوين علاقة قوية تصل الى البيوت وتتخللها السفرات الاجتماعية .

 
     
     
     
     
     
     

 ©2003 جميع الحقوق محفوظة لشبكة الاعلام العراقي
Design By KAA.COM