|
لحظة لا تتصورها اننا
في صالة لعرض الازياء حقا انه مشهد من مشاهد مألوفة في مسابح النساء الا ان
المشهد لم ينته بل اوشك على البدء حيث احاطت بها النسوة في ذلك المجتمع
المخملي الذي يسمونه بـ” المسبح النسائي “ فلم يمنعهن حياؤهن من التعليق
وباصوات لايجد الاخرون صعوبة في سماعها فهي تخترق الاذان رغما عنها.. ويستمر
المشهد فمن غير المألوف ان تمضي هكذا قطة دون ادنى تعليق او همزة او لمزة.
هكذا يمضي الصيف في مسابح النساء المليئة بالاحداث والمفارقات وقصص بطلاتها
من” مرتادات “ المسبح ممن يحدث فيه فسحة للغيبة والتهكم على الاخريات في ظل
هذا المجتمع المخملي، ندعوك عزيزي القارئ الى رحلة لزيارة مسابح النساء لا
للسباحة طبعا بل للغوص في هذا العالم الساخر عفوا” الساحر “ والاستمتاع ليس
بمياهه العذبة بل بقصص واحاديث مرتادات هذا المسبح.
(قبل البدء)
قبل الولوج في عالم المسابح النسوية هناك حقيقة مهمة مفادها ان النساء هنا من
شرائح اجتماعية مختلفة ومن جميع الاعمار والمهن الا انهن ينتمين الى قسمين
يضم القسم الاول نساء لاشغل لهن ولا شاغل الا تناول سيرة الاخريات والمشاغبة.
وهن السواد الاعظم من مرتادات المسابح وزوجات أثرياء حديثي النعمة لايعرف
مصدر ثرائهم الا الله، الا ان هذا لاينفي وجود نساء قصدن المسبح للراحة
والسباحة في اجواء هادئة بعيدا عن ثرثرة الاخريات وهذا النوع يمثل القسم
الثاني من النساء .مختلفة ومن جميع الاعمار والمهن الا انهن ينتمين الى قسمين
يضم القسم الاول نساء لاشغل لهن ولا شاغل الا تناول سيرة الاخريات والمشاغبة.
وهن السواد الاعظم من مرتادات المسابح وزوجات أثرياء حديثي النعمة لايعرف
مصدر ثرائهم الا الله، الا ان هذا لاينفي وجود نساء قصدن المسبح للراحة
والسباحة في اجواء هادئة بعيدا عن ثرثرة الاخريات وهذا النوع يمثل القسم
الثاني من النساء .
ثرثرة نسوية على حوض السباحة
في جلسة ضمت ثلاث نساء جلسن على حافة حوض المسبح وعلى شفاهن تلعب السكاير
لتضفي جوا اخر في الـ”البرستيج “ فسمعنا من حديثهن:
جلسن على حافة حوض المسبح
وعلى شفاهن تلعب السكاير لتضفي جوا اخر في الـ”البرستيج “ فسمعنا من حديثهن:
- اخيرا اجتزت دورة قيادة السيارة بنجاح الا ان ما يحيرني ويسرق النوم من
عيني اي نوع من انواع السيارات اطلب من زوجي وعدني ان يحضر لي السيارة التي
ارغب حال تعلمي” السياقة “ ، فاجابت احداهن: اطلبي منه سيارة” جانبو “
(احاديث عن الجاكوزي)
في ردهة من ردهات احد سفراته الا انها قد تكون اول شرارة في اشعال الفتن بين
الازواج والزوجات المسابح جلست مجموعة من النسوة بعد ان اتخذن الركن
الخاص لاستخدام الجاكوزي، والجاكوزي عبارة عن انابيب يتدفق منها الماء الحار
بقوة فتعمل عمل المدلك او نوع من المساجات لعلاج الام الظهر الا ان بعضهن
لايتركن هذه اللحظة التاريخية دون توثيقها باحاديث لاتخرج عن اطار الازياء
والماكياج وتعداد افضال ازواجهن والغريب ان المسبح هو المكان الوحيد الذي
يعلو فيه شأن الزوج قتتبارى النساء في هكذا مكان بالتعريف بزوجها وما جلبه
لها من ازياء وعطور في سفراته الا انها قد تكون اول شرارة في اشعال الفتن بين
الازواج والزوجات
( مشاغبات .. وآراء )
في كل مسبح ترتاده تجد هناك شلة من المشاغبات يتصدرن المسبح لاعمل لهن الا
اثارة المشاكل وان لم تكن فيعملن على خلقها ويتسابقن بالضحكات او الهمزات ،
واغرب ما رات عيناي جماعة من النسوة كن يتبارين في الغناء العالمي كأنهن في
سفرة .. وفي رأي الانسة(ن.ص) تقول هناك الكثير من التجاوزات التي تشهدها
المسابح منها اقتحام المسابح عدد من النسوة الجاهلات اللواتي لاهم لهن الا
الكلام البذيء، اقصد بهذا زوجات الحواسم كما يدعين بعض النساء في المسبح.
كذلك المسابح باتت معروفة باسماء جماعاتها من المشاكسات والمشاغبات اللواتي
اعتدن على التجمع وتكوين علاقة قوية تصل الى البيوت وتتخللها السفرات
الاجتماعية . |