|
أكد وجود تباين في الموقف بين مجلس الأمة والحكومة الكويتية حيال العراق
بغداد ـ طارق الاعرجي قال الامين العام لمجلس الوزراء: ان تعامل ايران مع الملفات العالقة مع العراق يتميز بالتعقيد وعدم الوضوح، فيما أشار الى ان التقاطع في المواقف بين الحكومة الكويتية ومجلس الامة تجاه العراق يحول دون التوصل الى حلول للخلافات بين البلدين.
وقال علي العلاق في تصريح خص به «الصباح»: ان الجانب الايراني يتعامل مع الملفات العالقة مع العراق بالكثير من التعقيد وعدم الوضوح، منوها بان المفاوضات التي تجري بين الجانبين تخرج دائما غامضة اذ لا يستطيع العراق ان يبني عليها اجراءات محددة وانما تدار في اطار العموميات والابهام. واشار الى ان وزارة الخارجية تعمل على التحقق من موضوع اقدام ايران على بناء مفاعل نووي قرب الحدود العراقية اذ ابلغت الجانب الايراني بهواجس العراق المتعلقة بهذا الامر «الا ان الوضع في ايران خلال هذه المرحلة فيه نوع من الاحتدام والارباك بخصوص المفاعلات النووية ولا يعرف اين ستستقر الامور بالنسبة لها خصوصا وانها منشغلة الان بالموقف الدولي تجاهها والذي من المحتمل ان تترتب عليه مواقف مهمة وخطيرة وعليه فان اهتمامها ببناء مفاعل نووي قرب الحدود العراقية في هذه المرحلة امر مستبعد». العلاق بين ان الموقف الكويتي تجاه العراق يندرج في مستويين، الاول موقف ينطلق من خلفيات سياسية وطائفية واقتصادية لا يرغب بالتقارب مع العراق وهذا يمثله بعض اعضاء مجلس الامة الكويتي والموقف الاخر متعقل يرغب بانهاء الملفات العالقة بين البلدين تمثله الحكومة هناك وعليه يتطلب توحيد المواقف بغية حل المشاكل العالقة بين البلدين. ولفت الى انه في حال عدم توحيد المواقف بين مجلس الامة والحكومة في الكويت فان ذلك سيساعد على استمرار بقاء الملفات عالقة حتى لو رغبت الاخيرة باتخاذ خطوات ايجابية تجاه العراق لانها ستصطدم بموقف المجلس المعارض لهذا التقارب، على حد تعبيره.
|