وقال ساركوزي في كلمته “اندد بهذا العمل الهمجي المهول الذي اوقع ضحية بريئة (...) خصصت وقتها لمساعدة السكان المحليين”، مدينا “الاغتيال بدم بارد”. وتابع “ان مقتله يثبت اننا نواجه اشخاصا ليس لديهم اي احترام لحياة الانسان”، وذلك بعيد اجتماع طارئ لمجلس الدفاع والامن، وذكر بان القتيل كان في ال78 من العمر وكان مريضا محذرا من ان مقتله لن يمر “بلا عقاب”.
واعلنت القاعدة أمس الأول انها اعدمت جيرمانو رداً على عملية عسكرية نفذها الجيش الموريتاني، بدعم فرنسي، قرب الحدود مع مالي، أسفرت عن مصرع ستة من عناصر الحركة الأسبوع الماضي.
والجمعة، كشفت فرنسا أنها قدمت «دعماً فنياً» لموريتانيا في عمليتها ضد مسلحين مشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، وهي العملية التي أسفرت عن مصرع ستة من مسلحي القاعدة وإصابة آخرين، بحسب ما ذكرت مصادر إعلامية موريتانية. وأضافت وزارة الدفاع الفرنسية في بيان لها أن العملية التي نفذتها القوات الموريتانية «جعلت من الممكن تحييد الجماعة الإرهابية وإفشال خططها بمهاجمة أهداف موريتانية.» من ناحيتها، أعلنت وزارة الداخلية الموريتانية مقتل 6 من عناصر القاعدة في عملية وصفتها بالـ»نوعية»، نفذها الجيش الموريتاني داخل أراضي دولة مالي المجاورة. وأكد وزير الداخلية الموريتاني بالوكالة، محمد ولد أبيليل، مصرع ستة عناصر من القاعدة شرق موريتانيا في عملية نفذها الجيش الموريتاني ضد أحد معاقل «التنظيم المتشدد» المتواجد علي الأراضي المالية، وفقاً لوكالة الأخبار الموريتانية المستقلة. وقال الوزير «إن المعلومات الاستخباراتية التي حصلت عليها موريتانيا كانت تفيد بوجود تجمع تابع للقاعدة شرق موريتانيا بهدف القيام بعملية نهاية الشهر الجاري (28 تحديداً) ضد القاعدة العسكرية المتواجدة في باسكنو شرق موريتانيا.»
وأضاف: «وقد قامت القوات الموريتانية بتوجيه ضربة للعناصر أدت في النهاية إلى سقوط ستة قتلى في صفوف عناصر التنظيم مع فرار أربعة أشخاص بينهم جريح، بينما لم تسجل أي إصابة في صفوف القوات المسلحة الموريتانية ولله الحمد.» كذلك أعلنت نواكشوط عن ضبط أسلحة وذخيرة ووثائق مهمة كانت بحوزة المجموعة التي تعرضت للهجوم. وقال وزير الإعلام الموريتاني، حمدي ولد المحجوب، الذي شارك في المؤتمر الصحفي: «إن الدولة قدمت شكرها للدولة الفرنسية التي ساعدت في العملية دون خوض في تفاصيل المساعدة.» وعن مكان وقوع العملية قال ولد أبيليل إن العملية وقعت خارج الأراضي الموريتانية، لكنها قريبة جداً من الحدود، في إشارة إلى تواجد المجموعة على الأراضي المالية المجاورة دون الجزم بذلك صراحة للصحفيين.