التعليم المهني.. الرافد التنموي المهمل

 

 


يفرضها العوز وتغير الأحوال

 

 


 

 

 

السياسية الاولى: محفوظ يدعو إلى الاهتمام برموز العراق الأدبية والعلمية وتزيين مدن العراق باسمائها

 
 


في رسالة موجهة إلى الطالباني
بغداد ـ الصباح

دعا العلامة والباحث الكبير حسين علي محفوظ الى الاهتمام بالرموز والعلماء والرواد والاوائل والادباء والاساتذة المختصين وان ينالوا منزلتهم ومكانتهم بما يناسب والعراق واهميته. وقال محفوظ في رسالة وجهها الى رئيس الجمهورية جلال الطالباني وتلقت”الصباح “ نسخة منها امس



ان اعلام العراق وعلماءه وكباره في ثنيات الوداع واخرين على الطريق وهم العمود والعماد. مؤكداً انهم اليوم ضيوف وغدا يلفهم عالم النسيان.
وزاد ان هذه الاسماء لها فوق كل شبر حاضر وحضارة ومن حق المدن والبلدان ان تزين باسماء علمائها واعلامها وخلاصة تاريخها واهم من انجبتهم.
وفي مايلي نص الرسالة التي وجهها الاكاديمي والباحث الكبير حسين علي محفوظ الى رئيس الجمهورية جلال الطالباني:
الاخ الكريم، الرئيس الجليل، حضرة صاحب الفخامة، الاستاذ جلال الطالباني، رئيس الجمهورية، دام عزه
تحيات طيبات واماني
في الثلث الأول، من السبعينات، في القرن الماضي، كانت زيارة”جريدة الاهرام “ اولى زيارات المجمعيين، مجمع اللغة العربية في القاهرة، في فترة انعقاد مؤتمر المجمع.
زرنا غرفة توفيق الحكيم، في دار الاهرام، وكانت في الطبقة الرابعة، كما اتذكر.
وفي ربيع 1990 في مؤتمر المجمع ايضاً زارني الاستاذ محمد عبد المنعم خفاجي، كبير اساتذة مصر، والدكتور عبد العزيز شرف، من جريدة الاهرام، معبرين عن” رغبة الاهرام “ ان اكون ضيفها، بمناسبة بلوغ اعمالي المنشورة الألف.
كررت الاهرام الدعوة الى زيارة غرفة توفيق الحكيم. وكان يشغلها نجيب محفوظ بعد وفاة الحكيم.
كان في الغرفة كرسي آخر، قالوا انه لنجيب محفوظ، لانه يستحي ان يشغل كرسي توفيق الحكيم، احتراماً لاوليته ومكانته ومنزلته. هكذا.. هكذا..
اردت ان تطلعوا على هذه الصورة الجميلة، حيث توقد الانوار، وتسطع النجوم.والمرجو، ان يظفر الكبار هنا، ولاسيما الرموز والرواد والأوائل والعلماء والأدباء والأعلام والشخوص البارزة، والاساتذة المختصون، من العناية والرعاية والاهتمام والاكبار والقدر، بما يناسب العراق واهميته، ومنزلته ومكانته، وقدمه واصالته، ومدنيته وحضارته.واعلام العراق وعلماؤه وكباره في ثنيات الوداع، واخريات الطريق. هم العمود والعماد، والاساس والغراس. هم اليوم ضيوف، يلفهم غدا عالم السكوت، ووادي الصمت، ولن نراهم.هذا، وتحت كل شبر من ارض العراق مدينة ومدنية، وفوق كل شبر حاضرة وحضارة. ومن حق المدن والبلدان والامكنة والبقاع والمشاهد والمزارات، ان تزين مطالعها بالواح كبار، تحمل اسماءها وخلاصة تاريخها، واهم من انجبت بهم من علماء واعلام، واهم ماقدمت من معطيات ومنجزات، مع الاشارة الى اهم المعالم والمشاهد والمزارات والآثار.
وسلامة لكم، وسلام عليكم، مع الادعية والتحيات والاماني.

 
 
 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 

 

· البحث في اخبار الصفحة الاولى لجريدة الصباح
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في الصفحة الاولى لجريدة الصباح:
الصباح تنشر نتائج الدراسة الاعدادية