بغداد - الصباح
كشف مسؤول رفيع المستوى ان بعض الاحزاب والقوى السياسية الموجودة في الساحة العراقية تقود حملة لاقناع الجماعات المسلحة على القاء السلاح والدخول في العملية السياسية وتبني مبادرة المصالحة الوطنية التي طرحها رئيس الوزراء نوري المالكي.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لـ”الصباح “ ان قوى وشخصيات حزبية ذات تأثير على الشارع العراقي تحاول ومنذ انطلاق مشروع المالكي اقناع الجماعات المسلحة على رمي السلاح وتبني لغة الحوار والمصالحة.وأضاف انه بالفعل استطاعت هذه الشخصيات ذات النفوذ استدراج عدد لا بأس به الى الحوار المباشر وغير المباشر مع المسؤولين في الحكومة مبينا ان اكثر من تسع مجموعات طلبت من هذه القوى ترتيب لقاءات داخلية وخارجية مع بعض اعضاء الحكومة او تبادل رسائل من الحكومة منذ اعلان المالكي مبادرته.
واكد ان هذه الشخصيات التي يوجد بينها اعضاء في مجلس النواب تعهدت لهذه المجموعات بتغيير او تعديل بعض فقرات مبادرة المصالحة لكي تنسجم وتتماشى بين جميع فئات الشعب العراقي، مضيفا انه لا توجد علاقة مباشرة او اية وسائل تعاون او تعامل بين هذه الشخصيات والمجموعات المسلحة سوى انها معروفة في مناطقهم.
وتابع ان جميع الاحزاب والقوى طلبت من هذه المجموعات طرد الارهابيين القادمين من خارج العراق وعدم افساح المجال لهم لاستهداف المواطنين الابرياء بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية والقومية.