التعليم المهني.. الرافد التنموي المهمل

 

 


يفرضها العوز وتغير الأحوال

 

 


 

 

 

السياسية الاولى: العراق وايران يؤكدان سعيهما الى بناء علاقات قائمة على التعاون

 
 


طهران ـ موفد الصباح
أكد العراق وايران سعيهما الى بناء علاقات قائمة على التعاون والمنفعة في مختلف المجالات.وتبادل البلدان في المباحثات الرسمية التي اجراها امس وفد عراقي رفيع برئاسة نائب رئيس الوزراء برهم صالح مع القادة الايرانيين الضمانات بعدم السماح بان تكون اراضي وحدود اي منهم مصدر تهديد لامن الاخر.



والتقى الوفد الذي يزور ايران منذ يوم الثلاثاء الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في وقت يبدي فيه القادة العراقيون قلقهم من التصعيد الاخير بين ايران والولايات المتحدة على خلفية الملف النووي الايراني الذي سينعكس سلباً على الاوضاع الامنية في العراق.
واعرب الدكتور برهم صالح نائب رئيس الوزراء خلال لقائه والوفد المرافق له امس في طهران رئيس مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني عن سعي العراق الجديد الى بناء علاقات جديدة قائمة على المنفعة المشتركة بعيدا عما كانت عليه هذه العلاقات ايام النظام الاستبدادي السابق حيث شهدت خلاله الكثير من المشاكل التي يعمل العراق حاليا على تجاوزها .
وقال صالح: ان عراق الاستبداد كان مصدرا للفوضى على العكس من العراق الجديد الذي يعمل على بناء علاقات متكافئة يسودها التعاون والاحترام المتبادل. من ناحيته اكد رفسنجاني استعداد ايران لتقديم كل اشكال الدعم والتعاون في مختلف المجالات مشيداً بالخطوات الجادة التي اتخذها المسؤولون في البلدين لتطوير العلاقات الثنائية بما يخدم الشعبين والبلدين الجارين المسلمين من جانب اخر قال مستشار الامن الوطني العراقي الدكتور موفق الربيعي في تصريح خاص لموفدنا:
 اننا في الحكومة العراقية قلقون من التصعيد بين ايران واميركا ولا نريد ان يكون العراق ميدانا للصراع بين الدولتين لان احداهما دولة اقليمية كبرى وجارة عزيزة نحرص على اقامة علاقات متكافئة معها واكد ان اي تصعيد للصراع بينهما ينعكس سلبا على العراق والعراقيين كاشفاً عن سعيه لتقريب وجهات النظر بين الجانبين وازالة سوء الفهم الناتج عن غياب اللقاء بين الفرقاء.واعرب الربيعي عن قلقه من تسرب بعض تجار المخدرات من ايران وعبور بعض الارهابيين القادمين من افغانستان مرورا بالاراضي الايرانية وقال: لقد تحدثنا مع الجانب الايراني عن هذه المسائل اننا في العراق لا نسمح بان تستخدم الاراضي العراقية كممر او مقر لاي عنصر يهدد الامن الوطني الايراني وكذلك لا نسمح باستخدام اية قوة اجنبية موجودة في العراق لتهديد الامن الوطني الايراني وزاد: ابلغنا الجانب الايراني ان الحكومة العراقية قررت غلق ملف مجاهدي خلق المتواجدين في معسكر اشرف بمحافظة ديالى بالطرق القانونية وابلغناهم بقرار رئيس الوزراء نوري المالكي بفتح حوار مع المنظمات الدولية التي تعنى بالمهاجرين والصليب الاحمر من اجل اعطائهم الخيار بالعودة الي ايران طوعا او ايجاد بلد ثالث يقبلهم كما ابلغناهم اننا لن نسمح لمجاهدي خلق بممارسة اي فعل سياسي او اعلامي او ثقافي منطلق من الاراضي العراقيه ضد ايران وتابع: اكدنا للجانب الايراني باننا سوف نعمل على منع تسلل بعض الاكراد الايرانيين الى ايران من الاراضي العراقية لخلق حاله من التخريب والشغب في داخل الاراضي الايرانية خاصة من منطقة كردستان العراق واوضح ان الجانب الايراني اعرب عن استعداده التام للتعاون في جميع المجالات ودعم المسيرة الديموقراطية في العراق ومساعدة الحكومة العراقية في حربها ضد التكفيريين والصداميين .من جانبها اعربت ايران عن قلقها من تواجد القوات الاجنبية في العراق واحتمال استعمالها لاحداث قلاقل في ارضها.

 
 
 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 

 

· البحث في اخبار الصفحة الاولى لجريدة الصباح
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في الصفحة الاولى لجريدة الصباح:
الصباح تنشر نتائج الدراسة الاعدادية