التعليم المهني.. الرافد التنموي المهمل

 

 


يفرضها العوز وتغير الأحوال

 

 


 

 

 

السياسية الاولى: وداعاً عبد الكريم الربيعي

 
 


قبل ايام قليلة شاركنا البكاء على زميلنا وصديقنا العزيز عبد الرزاق المرجاني رحمه الله، لكننا اليوم نبكي عبد الكريم الربيعي فرادى ونستعيد آخر ايام العمل المفعم بقدرة عجيبة لديه على مواصلة العطاء وتحمل عناء المسؤولية لما يقارب اربع عشرة ساعة يوميا  يعمد بها تجربته الناجحة في تولي الادارة الفنية لصباح تشرق كل يوم على قرائها.

        

عبد الكريم الربيعي.. الطفل في عفويته، والمبدع في فنه، والمسؤول في ادارته، والصديق الصادق بين أترابه ورب الاسرة في عائلته والاب الذي يفرح حين يتحدث عن ابنائه وعلاقته الطيبة مع امهم.. انسان فاضل في خصاله محمود في محيطه وبين اصدقائه، وحين يغيب انسان انطبق اسمه على صفاته فان غيابه عسير يترك فراغا ليس من السهل اشغاله.
امتدت له يد لا نعرف الى اية ثقافة تنتمي فأوقفت قلبه عن النبض واوقفت يده عن ان ترسم خارطة الصباح لهذا اليوم.. (سقط) واقولها على مضض، كريم مضرجا بدمائه التي سالت على اسفلت الشارع قبالة سكنه، وطار الخبر الينا في الجريدة لتتخبط اقلامنا على الورق مذهولين لهذا التنين الذي يغتال الصدق والعطاء والابداع في وطن كثرت جراحه واتسعت دائرة احلام ابنائه بغد يشرق(صباحه) دون نكبة جديدة.
فالى الخلود ايها الصديق الغالي، ونم قرير العين ابا مصطفى فاخوتك واخواتك مستمرون في مسيرة العطاء التي لن تتوقف مهما حاول اعداؤه ان يضعوا العصي في عجلاتهم.
واهنأ يا كريم برحمة الله وفسيح جناته، فقد نشأت بريئا، وعمدت تجربتك مبدعا، وذهبت الى بارئك شهيدا.. وليمن الله على من افتقدك بشآبيب السلوى والعزاء انه نعم المولى ونعم النصير.

            
 
 
 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 

 

· البحث في اخبار الصفحة الاولى لجريدة الصباح
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في الصفحة الاولى لجريدة الصباح:
الصباح تنشر نتائج الدراسة الاعدادية