التعليم المهني.. الرافد التنموي المهمل

 

 


يفرضها العوز وتغير الأحوال

 

 


 

 

 

السياسية الاولى: مؤتمر عشائر كربلاء للمصالحة والحوار الوطني يحرم الدم العراقي

 
 


ويعلن البراءة من المجرمين
كربلاء - الصباح

وقع أكثر من 300 شيخ ورئيس عشيرة على ميثاق شرف تحريم الدم العراقي وعدد من التوصيات التي خرج بها مؤتمر كربلاء العشائري للمصالحة والحوار الوطني الذي عقد يوم أمس السبت تحت شعار (المصالحة الوطنية جسر للمحبة والإخاء وبناء العراق )



وبمشاركة فاعلة من عشائر كربلاء السنية والشيعية .
وكان المؤتمر الذي بدأت أعماله بدعوة من مكتب التنسيق والمتابعة التابع لمكتب رئيس الوزراء فرع كربلاء قد بدأ بكلمة لممثل رئيس الوزراء محافظ كربلاء الدكتور عقيل محمود الخزعلي أكد فيها ان مشروع المصالحة والحوار الوطني هو ارث العملية السياسية الذي نريد تسليمه للأجيال دون تشويه او إعاقة وانه البديل عن الاحتراب والتفكك والانهيار وهو البوصلة التي تعدل مسار مشروعنا الوطني نحو التسامح ليوزع من خلاله الربح على الجميع..مؤكدا ان هذه المبادرة التي سيتحدث عنها شيوخ العشائر جاءت من ارض كربلاء مدينة التعايش العفوي والطوعي بين العشائر السنية والشيعية التي تجمعها وتضبط ايقاعها التضامني وحدة الهدف والمصير وقطب رحاها الاشعاع الرسالي لمدرسة كربلاء.
وتحدث رئيس مجلس المحافظة عبد العال الياسري عن المؤتمر واصفا إياه بانه الطريق السليم والقويم للخروج من عنق زجاجة الإرهاب الذي استغل هذه الفوارق في الأفكار والتوجهات والغايات لبعض القوى السياسية التي أرادت أن تأخذ من التغيير أكثر مما تعطي على قدر التضحيات التي قدمتها في مقارعة النظام الشمولي والدكتاتوري الذي كان جاثما على رقاب الشعب العراقي.وأضاف اننا أولى اليوم إلى ان نكون متكاتفين متصالحين لعدة أسباب منها اننا أبناء بلد واحد.مؤكدا ان المصالحة الوطنية التي أطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي هي الخطوة التي ستعزز الوحدة الوطنية إذا ما تناسينا الماضي وضمدنا جرح الإرهاب وعرفنا مسبباته وغاياته فإننا سنكون مجتمعا وحدويا.وان هذه المبادرة هي الطريق الوحيد لتحقيق شعار المؤتمر.
وكان المؤتمر الذي بدأت أعماله قد شهد كلمات لشيوخ عشائر شيعية وسنية دعت جميعها إلى الوحدة الوطنية وتحريم سفك الدم العراقي.
وأكدوا فيها أهمية هذه المبادرة وسعيهم الجاد لإنجاحها لأنها الهدف الأسمى لعودة الحياة الطبيعية إلى العراق.. وفي نهاية المؤتمر قرئ البيان الختامي والتوصيات  التي وقع عليها المشاركون في المؤتمر، وتضمنت دعوة شيوخ ورؤساء العشائر في المحافظات المختلفة لدعم مبادرة رئيس الوزراء والمساهمة في تحقيق بنودها وتوقيع ميثاق شرف من قبل الشيوخ المشاركين يعلنون فيه البراءة من كل مجرم تلطخت يداه بالدم العراقي وعدم إيوائه أو التستر عليه..والتأكيد على وحدة العراق وحقوق المواطنة الكاملة للعراقيين دون تمييز واعتماد الحوار أساساً للتعامل مع الآخر وتحريم استخدام السلاح في التعبير عن الرأي وحل الخلافات وتحريم التهجير القسري وإعادة المهجرين إلى مناطقهم إضافة إلى رفض ونبذ الإرهاب بكل أشكاله وتفعيل دور القضاء للاقتصاص العادل من المجرمين..

 

 
 
 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 

 

· البحث في اخبار الصفحة الاولى لجريدة الصباح
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في الصفحة الاولى لجريدة الصباح:
الصباح تنشر نتائج الدراسة الاعدادية