الصناعات الشعبية المحلية -من وسائل التبريد

 

 


المسحرجي..نجم ليل رمضان القديم

 

 


 

 

 

السياسية الاولى: الشارع يتخوف من عودة المفخخات والاغتيالات والجثث المجهولة

 
 


مواطنون: نخشى من إصابة قوات فرض القانون بالفتور
بغداد - الصباح
قال مواطنون انهم بدأوا يلمسون فتورا في اداء القوات الامنية وان الحماسة التي ميزت اداءهم في بداية انطلاق الخطة وقطف المواطنون ثمارها لم تعد موجودة.



 واشار المواطنون في احاديث لـ”الصباح “ الى ان الخط البياني لنتائج هذه الخطة بدأ بالهبوط، حيث عادت السيارات المفخخة تفتك بالمواطنين الابرياء، كما ان المسلحين والميليشيات بدأوا يعيدون نشاطاتهم بفعالية، فضلا عن عودة الجثث المجهولة الهوية.ودعوا قيادة عمليات الخطة الى الحفاظ على المكتسبات التي حققتها ورفدها بانجازات اخرى مؤشرين عددا من الملاحظات ومشخصين جانبا من السلبيات ومتطلعين الى معالجتها.
ثقة المواطن
قال المواطن احمد سعيد عندما بدأت الخطة حصدت خلال ايامها الاولى نتائج كبيرة فقد اختفت السيطرات الوهمية والجثث المجهولة الهوية وغيرها من انشطة القتل وحتى السيارات الملغومة انخفضت بشكل نسبي كل هذا انعكس ايجابا على نفسية المواطن وزادت ثقته بالاجهزة الامنية غير ان الايام الاخيرة شهدت اختراقات كبيرة وعادت السيارات المفخخة وازداد نشاط المسلحين وارتفعت اعداد الجثث المجهولة الهوية.
ويرى احمد ان السبب ربما يعود الى عدم معالجة الثغرات الامنية وافتقار عناصر الامن الى المعدات والاسلحة والاجهزة التي تساعدهم على كشف المتفجرات وحذر احمد من ان هذا التدهور الامني قد يؤدي الى فقدان ثقة المواطن بالخطة. وبالتالي تقويض الدعم الشعبي لها.
غياب الآلية
وقال المواطن جليل زيدان عندما بدأت الخطة الأمنية كانت انطلاقتها فاعلة وموفقة وحظيت بتفاعل المواطنين بل وتعاونهم الايجابي غير ان هذه الانطلاقة لم تستمر بذات الزخم واشر زيدان عددا من الاسباب التي يعتقد ان القائمين على تنفيذ الخطة قد اهملوها وهي ان عمليات المداهمة والتفتيش لم تكن خاضعة لآلية صحيحة، اذ كان من المفترض ان يتم حصر المناطق الخاضعة للتفتيش منطقة منطقة وعزلها عن محيطها ثم المباشرة بتفتيش جميع المنازل ثم الانتقال الى منطقة اخرى مع ابقاء المنطقة المفتشة مغلقة بواسطة السيطرات وتفتيش الداخل اليها والخارج منها تفتيشا محكما. ولكن ذلك لم يحصل الامر الذي سهل حركة العناصر المسلحة وانتقالها من منطقة الى اخرى ومن ثم العودة الى المناطق التي شهدت عمليات تفتيش لتمارس اعمالها مرة اخرى.
عدم الدقة في التفتيش
واشرت المواطنة عذراء الرحماني ما وصفته بمكامن الضعف في الخطة الامنية مشيرة الى عدم دقة التفتيش من قبل السيطرات معتبرة ان ذلك سبب رئيسي في الاختراقات الامنية. واضافت الرحماني ان هذا الامر اي عدم الدقة في التفتيش ينطبق على عمليات دهم وتفتيش المنازل بحثا عن الاسلحة وتساءلت اين الاسلحة التي ضبطتها القوات الامنية في المنازل علما ان هنالك ملايين الاسلحة توجد في بغداد وحدها وتساءلت عذراء عن الخدمات التي قيل انها سترافق الخطة الامنية وهل اقتصرت فقط على حملات النظافة. وقالت انا كنت شاهدا على عمليات السيطرات في الشوارع التي تقوم بتفتيش السيارات فنقطة التفتيش تفتش السيارات سيارة سيارة لكن سائق اي سيارة يمكنه التخلص من السيطرة ومن التفتيش بسهولة بمجرد تغيير سيره الى احد الفروع، بل ان سائقي بعض المركبات كانوا يستخدمون الفروع ويعبرون السيطرة اذ لا توجد قوات تمنع السيارات التي تريد ان تفلت من التفتيش.
أمر خطير
وقال المواطن رحيم جاسم لقد لاحظت ان انتشار القوات الامنية سواء كانت قوات عراقية او مشتركة يختلف في منطقة الرصافة عنه في الكرخ.  وقال ان القوات المشتركة نجحت بالضغط على الميليشيات التي كانت تحمي بعض مناطق الكرخ وارغمتها على الانسحاب من مواقعها، الامر الذي فسح المجال للجماعات المسلحة المرتبطة بالقاعدة بمعاودة الهجوم على هذه المناطق وتهديد عوائلها، ولهذا شهدت الايام الاخيرة عمليات تهجير في عدد من مناطق الكرخ، وكان الاجدر بالقوات المشتركة ان تملأ الفراغ الذي احدثه انسحاب الميليشيات من مناطق سيطرتها. واوضح جاسم ان المواطنين بدأوا يفقدون الثقة بالقوات الامنية ويتمنون عودة الميليشيات التي كانت توفر لهم الامن وهذا امر خطير على قادة الخطة الامنية الانتباه اليه ومعالجته.

 
 
 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 

 

· البحث في اخبار الصفحة الاولى لجريدة الصباح
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في الصفحة الاولى لجريدة الصباح:
الصباح تنشر نتائج الدراسة الاعدادية