رئيس الوزراء يعلن خلال مؤتمر القوى السياسية الثاني عن خطوات جديدة تعزز المصالحة الوطنية
بغداد - الصباح
ينقل رئيس الوزراء نوري المالكي خلال مشاركته في القمة العربية التي تعقد في دمشق نهاية الشهر الجاري، رسالة مفادها، "ان العراق انتصر على الارهاب، وهو ينتظر الان موقف إسناد قويا من العواصم العربية”
وبحسب مصادر برلمانية، فان رئيس الوزراء الذي يطمح للانتهاء من تقوية الحكومة بجملة من الاجراءات، سيدعو القادة العرب الى زيارة بغداد، بعد الاستقرار الامني النسبي، اضافة الى انه سيبحث عدة قضايا على هامش القمة ابرزها، اهمية زيادة الاستثمارات العربية في البلاد.وأعلن السيد المالکي في لقاء مع الفضائية العراقية امس الاول، أنه استکمل تسمية المرشحين للوزارات الشاغرة، مؤكدا "ان الانطلاقة الحقيقية الآن تحتاج الى رفض مبدأ المحاصصة واعتماد مبدأ الکفاءة لان العراقيين متساوون فيما بينهم ولا فضل لحزبي على غير حزبي عندما تصل المسألة الى المهنية والکفاءة".وقال النائب عن الائتلاف سامي العسكري في تصريح خاص لـ”الصباح": ان المضمون الرئيس لرسالة (كلمة) رئيس الوزراء، سيتضمن اكثر من محور، من بينها، مطالبة العرب بموقف حقيقي داعم ومؤيد لجهود الحكومة والمستجدات الايجابية للعملية السياسية.وكانت اربيل قد استضافت الاسبوع الماضي مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، بمشاركة 18 دولة عربية، واعلن البيان الختامي للمؤتمر عن دعمه الكامل لجهود الحكومة فيما يخص المصالحة الوطنية وخطط مكافحة الارهاب، اضافة الى التشديد على عدم التدخل بالشأن العراقي.واضاف العسكري ان السيد المالكي سيدعو القادة العرب الى زيارة بغداد، بعد تحسن الاوضاع والانتصار على الارهاب، اضافة الى مطالبته بالاسراع باعادة فتح سفارات الدول العربية في العراق.واوضح ان موقف الدول العربية مازال ضعيفا تجاه العراق، مبينا ان اجتماعات ستعقد بين رئيس الوزراء والزعماء العرب على هامش القمة.وسيشارك المالكي في القمة بدلا من رئيس الجمهورية جلال الطالباني، بعد تعذر حضور الأخير لأسباب تخص انشغالاته في ادارة الدولة، وكانت الجامعة العربية قد اكدت ان موضوع العراق سيكون في مقدمة ما ستبحثه قمة دمشق.على صعيد اخر، اكملت الهيئة التحضيرية "للمؤتمر الوطني الثاني للقوى السياسية" الذي يعقد في بغداد غدا الثلاثاء، جميع الاستعدادات.واكد فوزي اكرم النائب عن الكتلة الصدرية، ان عددا كبيرا من الاحزاب والمنظمات والهيئات والعشائر والشخصيات السياسية من داخل العملية وخارجها ستشارك في المؤتمر، موضحا انه سيهدف الى تحسين الوضع الامني والسياسي ودعم عملية المصالحة الوطنية، اضافة الى مناقشة الية احتواء مشكلة البطالة واستيعاب الطاقات الشابة العاطلة عن العمل من الخريجين وزجهم في الاجهزة الامنية، فضلا عن بحث القوانين المهمة وامكانية اصدار وثيقة شرف بين المشاركين.من جهته قال مصدر مطلع في هيئة المصالحة الوطنية: ان المالكي سيعلن خلال المؤتمر عن اجراءات جديدة تعزز المصالحة الوطنية.