صابر باتيا ..مخترع البريد الالكتروني

 

 


حرب شوارع معوقــــات في طريق إصدار قانون منعها

 

 


مستشفى فاطمة الزهراء انتهت صلاحية عمله منذ 17 عاما

 

 


 

 

 

السياسية الاولى: تشكيل سبعة أفواج طوارئ وإعادة مئات الضباط والمنتسبين إلى شرطة نينوى

 
 


الموصل هادئة وأجواء أمنية لم يشهد لها مثيل منذ خمسة أعوام
الموصل - الصباح
تشهد مدينة الموصل هدوءاً أمنياً تاماً لليوم الثامن على التوالي، اذ لم تسجل منذ بدء العملية العسكرية في العاشر من الشهر الحالي اية حوادث أمنية



في غضون ذلك، اعلنت وزارة الداخلية عن تشكيل سبعة افواج طوارئ للشرطة بإمرة ضباط الجيش السابق وتعزيز نقاط التفتيش الثابتة على الطرق الخارجية، اضافة الى نقل عدد من الضباط الاكفاء العاملين ضمن قوات الشرطة في المحافظة الى المؤسسات الأمنية في ديوان وزارة الداخلية.
وبدت مظاهر الحياة تعود شيئاً فشيئاً الى هذه المدينة التي تعاني منذ خمسة اعوام ما تعانيه من اعمال عنف تمثلت بعمليات القتل والخطف والتفجيرات، في مقابل تأييد ودعم واسع أبدته جميع العشائر والشخصيات السياسية والدينية والاهالي في المحافظة للقضاء على الارهاب. ورحب الموصليون ببدء العملية العسكرية، وهم يعلقون آمالاً كبيرة على الحكومة والاجهزة الامنية سواء المحلية منها او تلك التي جاءت من مختلف المحافظات للمشاركة في تطهير المدينة من براثن الارهاب والجريمة. وقال وكيل وزارة الداخلية لشؤون البنى التحتية اللواء عبد الامير عباس لـ(الصباح): ان الوزارة اصدرت اوامر وزارية لعدد من ضباط الجيش السابق الراغبين بالعمل في اجهزة الوزارة، مشيرا الى ان هؤلاء الضباط بانتظار صدور الاوامر الادارية لمباشرتهم.
واضاف اللواء عباس، الموجود حاليا من بين قادة الوزارة في الموصل، ان سبعة افواج طوارئ تم تشكيلها تعمل بإمرة ضباط من الجيش السابق، فوجان في قضاء تلعفر، واخر للطرق الخارجية يمنع تسلل العناصر الارهابية من والى المحافظة، اضافة الى فوج طوارئ لحماية الجسور والانفاق، والبقية تعمل في داخل المدينة. واوضح انه تم تجهيز هذه الافواج بأسلحة ومعدات متطورة، اضافة الى تجهيز قوات اخرى تم تشكيلها للسيطرة على الطرق الخارجية للمحافظة، ونصب نقاط تفتيش على طول هذه الطرق بمسافات محددة بهدف تأمين الطرق الرئيسة المؤدية الى المدينة. وفي قضاء تلعفر، بين وكيل الوزارة لشؤون البنى التحتية انه تم تعيين خريجي الكليات والمعاهد وذوي الشهداء من أبناء تلعفر ضمن اجهزة وزارة الداخلية كمرحلة اولى، اضافة الى التوجيه ببناء اربعة مراكز جديدة للشرطة في هذه المدينة التي تعرضت الى هجمات ارهابية واعمال عنف طيلة المدة الماضية. واضاف ان الوزارة وافقت على اعادة (300) مفصول من عناصر الشرطة في تلعفر الى الخدمة من الذين تم فصلهم خلال المدة الماضية بسبب الغياب والتهديدات التي تعرضوا لها. وكانت عشائر نينوى ورجال الدين في المحافظة اعلنوا دعمهم المطلق لجهود الحكومة وقوات وزارتي الداخلية والدفاع، وهذا ما ظهر جلياً في أحد البيانات الختامية لمؤتمر عشائري وديني نظمته وزارة الداخلية ضم أكثر من 300 رجل دين وشيخ عشيرة في محافظة نينوى، اذ نص البيان على ان العشائر تعلن دعمها المطلق لجهود رئيس الوزراء والاجهزة الامنية في تطهير المدينة من العناصر الارهابية، اضافة الى اعلان هؤلاء براءتهم من المجاميع الارهابية وهدر دم كل من يحمل السلاح ويستهدف قوات الجيش والشرطة أو المدنيين.
وفي منطقة الغابات وسط مدينة الموصل، يحتفل الجنود الذين قدموا من بغداد والمحافظات الاخرى في ساعات الليل، ويعبرون عن فرحتهم بالرقص في الشارع الرئيس بالمنطقة، فيما تبقي المقاهي الشعبية على جانبي الشارع أبوابها مفتوحة حتى ساعات متأخرة من الليل، الا ان حظر التجوال الذي يبدأ في السادسة من مساء كل يوم يمنع الاهالي في المناطق الاخرى من الخروج الى وسط المدينة، ويبقون ملازمين مناطقهم يتداولون الاحاديث ويجلسون في المقاهي القريبة من بيوتهم في ظل هدوء تام لم يشهدوا له مثيلاً، حيث لا دوي انفجارات ولا اصوات اطلاقات نار كما عهدتها المدينة في السابق. هذه المدينة التي لم يكد يوم فيها يخلو من حوادث قتل وخطف وتفجيرات وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، اضحت اليوم صامتة تماماً، بانتظار عودة الحياة اليها من جديد، بعد ان اتضح زيف المجرمين الذين حاولوا ايهام الناس بأنهم مجاهدون، وهم يرتكبون أبشع الجرائم بحق رجال الشرطة والجيش والمدنيين على حد سواء.

 
 
 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 

 

· البحث في اخبار الصفحة الاولى لجريدة الصباح
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في الصفحة الاولى لجريدة الصباح:
الصباح تنشر نتائج الدراسة الاعدادية