كربلاء- الصباح
شدد أمين عام العتبة الحسينية ومعتمد المرجعية الدينية بمدينة كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي على ان التعايش السلمي وحالة الاستقرار لا يمكن أن تتحقق إلا برفض الإرهاب من قبل جميع مكونات الشعب العراقي السياسية والاجتماعية ومدن العراق ومحافظاته
لان المدينة او المكون الذي يحتضن الإرهابيين لن يحقق حتى بعض مكاسبه وأضاف الكربلائي خلال خطبة الجمعة بالصحن الحسيني أمام الآلاف من المصلين والزوار ان بعض وسائل الإعلام تنشر عن مصدر مقرب من مكتب السيد السيستاني أن له رأياً في قضية كركوك او غيرها من القضايا وهذه الأخبار لا يمكن الركون إليها لانها غير صحيحة..وأشار إلى ان كركوك أشبه بعراق مصغر فيها تركمان وعرب واكراد وقوميات وطوائف واديان وعليه نحتاج إلى حل يؤخذ بنظر الاعتبار منها ضرورة الوصول إلى توافق سياسي وطني لحل مثل هذه الأزمة من دون تداعيات أو آثار جانبية والحفاظ على جميع حقوق المكونات في كركوك إن كان المكون كبيرا أو صغيرا وعدم الاستئثار بالسلطة من قبل أي مكون لأنه ليس من الصحيح محاولة البعض في طرح الاستئثار لفرض أمر واقع .
ودعا الكربلائي الحكومة العراقية والأجهزة الأمنية إلى دراسة أسباب عودة الانفجارات والتفجيرات في بعض مدن العراق ومنها تلعفر وقال نأمل من الحكومة والأجهزة الأمنية وضع خطة شاملة لمثل هذه الحالات وان تديم زخم وجودها في المدن التي طردت منها الإرهابيين حتى لا تتاح لهم فرصة العودة إليها.