التعليم المهني.. الرافد التنموي المهمل

 

 


يفرضها العوز وتغير الأحوال

 

 


 

 

 

السياسية الاولى: بوش يزور بغداد للتوافق على الاتفاقية الأمنية

 
 


مصادر ترجح الإعلان عن اتفاق خلال وجوده والحكومة تصر على الثوابت الوطنية
بغداد - الصباح
رجحت مصادر برلمانية مطلعة ان يقوم رئيس الولايات المتحدة الاميركية جورج بوش بزيارة قريبة الى بغداد لبحث الاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن، والتوافق عليها



ولم تستبعد المصادر المقربة من المفاوضات في تصريح خاص لـ"الصباح" ان يُعلن خلال الزيارة التي قالت انها ستتم خلال الايام المقبلة، الانتهاء من المفاوضات بعد التوافق على النقاط الخلافية.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي اكد عقب اجتماع المجلس التنفيذي(3+1) الاربعاء المقبل، وجود خطوات ايجابية قد تحققت ضمن مفاوضات الطرفين، لافتا الى بقاء بعض المفردات والتفاصيل التي جرى تداولها مع نائبي رئيس الجمهورية، مضيفا في الوقت نفسه انه "تم اتخاذ بعض التوصيات والتوجيهات التي ستنعكس على الفريق المفاوض”.  وكشف النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان الاسبوع الماضي، ان المالكي جمد الوفد السابق وغيره بمسؤولين من الدائرة المقربة للحكومة. واضافت المصادر لـ"الصباح" ان هنالك خيارين لتوقيع الاتفاقية في حال التوصل الى اتفاق نهائي بشأنها، الاول ان يتم التوقيع في بغداد، فيما يتضمن الثاني توقيعها عبر دائرة تلفزيونية مغلقة بين الرئيسين المالكي وبوش، اما خيار التوقيع في واشنطن فان اطرافا سياسية عراقية رفضته.
واجرى رئيس الحكومة والرئيس الاميركي على مدى الاشهر الماضية عددا من الاجتماعات عبر الدوائر التلفزيونية المغلقة، ومن ضمنها توقيع "اعلان النوايا" في كانون الاول الماضي، الذي يعد الممهد لابرام الاتفاقية بين البلدين. وتعد قضايا "الحصانة الممنوحة" للقوات الاجنبية وجدولة انسحاب شامل للجيش الاميركي من البلاد، اضافة الى مسألة المعتقلين العراقيين في مقدمة المحاور التي يدور حولها النقاش، بسبب تباين وجهات النظر بين الطرفين. وفي حال تمت زيارة بوش الى العراق، فانها ستكون الرابعة والاخيرة له قبل انتهاء ولايته. ونوهت المصادر بان التوجه الحالي يركز على التوصل الى اتفاقية تحفظ السيادة الوطنية ومصالح الشعب، مبينا ان بوش سيلتقي مع رؤساء الجمهورية والوزراء ومجلس النواب جلال الطالباني ونوري المالكي والدكتور محمود المشهداني، موضحة في الوقت نفسه ان رئيس الجمهورية قد يبحث "صوفا" مع المسؤولين الاميركان في نيويورك خلال مشاركته في اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة. وزارت وزيرة الخارجية الاميركية كونداليزا رايس بغداد الشهر الجاري، وهيمنت مفاوضات الاتفاقية الامنية على مجمل محادثاتها (رايس) مع قادة البلاد، خلال الساعات القليلة التي قضتها في العراق. وشدد الدكتور عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية امس الاول، على ان العراق متمسك بادارة جميع الملفات في الاتفاقية الامنية المزمع توقيعها مع واشنطن، في حين طالب ممثل المرجع الديني السيد علي السيستاني في كربلاء، السياسيين باتخاذ مواقف وطنية ثابتة وموحدة ازاء الاتفاقية الأمنية مع واشنطن، والثبات على مواقفهم، مؤكدا في خطبة الجمعة بالصحن الحسيني، ان "الجميع سجلوا موقفاً وطنياً يعبر عن روح المسؤولية تجاه الشعب العراقي”.

 
 
 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 

 

· البحث في اخبار الصفحة الاولى لجريدة الصباح
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في الصفحة الاولى لجريدة الصباح:
الصباح تنشر نتائج الدراسة الاعدادية