التقى رئيس تجمع المشروع الوطني العراقي
بغداد - الصباح
اكد رئيس مجلس النواب ان المسيحيين وباقي المكونات الصغيرة لا يحتاجون الى "كوتا" لانهم جزء مهم من ابناء الشعب
وقال الدكتور المشهداني خلال استقباله امس، خوزيه أنبر رئيس منظمة التضامن المسيحي العالمي وعددا من اعضاء منظمة حمورابي لحقوق الانسان، ان "المسيحيين في العراق لا يحتاجون الى (كوتا) فهم مطلوبون ويحظون بمحبة واحترام الجميع, وان مقعدا واحدا خصص لهم لا يعني ان هذا استحقاقهم فالكل بحاجة اليهم.وجرى خلال اللقاء بحسب بيان تلقت "الصباح" امس نسخة منه، بحث تطورات التصويت على المقترح الخاص بتمثيل الاقليات في الانتخابات الذي صوت عليه امس في جلسة البرلمان.واكد المشهداني "ان ما حدث في الموصل كانت عملية سياسية مقصودة كنا قد حذرنا منها قبل وقوعها"، مشددا على ان "لا خوف على المسيحيين وليس هناك خطر عليهم فهم سكان العراق الاصليون، ولكنني اخشى ان يستمر الخوف لديهم وعند ذاك سيتحولون كما اصبح الهنود الحمر في اميركا.
وتابع رئيس البرلمان: "ان المكون المسيحي قوي في العراق وسيبقى كذلك كما كان قبل الاسلام وبعده، وما علينا الا ان نحرص على ان يأتوا عبر ممثلين ينتخبهم الشعب ويكون ذلك التمثيل يليق بهم"، مؤكدا بالقول: "لا توجد جهة معينة في العراق تفكر بازالة المسيحيين وليس لديها مصلحة في ذلك ونؤكد ان الممارسة التي وقعت في الموصل كانت سياسية ليس الا.
واشار الى ان "بناء دولة المواطنة ستعزز مكانة وهوية العراقي, فمظاهر الصراع الطائفي التي حدثت في العراق دفعت المواطن الى ان ينأى عن الاحزاب الطائفية ويتجمع حول فكرة المواطنة"، منوها بان الاغلبية بدأت تبحث عن صيرورة عربية غير مذهبية ولا يمكن لهذه الصيرورة ان تكون دون هوية عراقية، اذ ان الحل لا يكمن بترك الوطن، بل هو البقاء من اجل الحصول على المزيد, فالقوانين ليست نهائية ودائماً تبقى امكانية التعديل.الى ذلك ناقش الدكتور المشهداني مع الدكتور صالح المطلك رئيس تجمع المشروع الوطني العراقي وعدد من اعضاء مجلس النواب تطورات الاوضاع على الساحة العراقية.وذكر بيان تسلمت “الصباح" امس نسخة منه، ان الجانبين تدارسا موضوع مقترح تمثيل الاقليات في انتخابات مجالس المحافظات الذي حظي بموافقة اغلبية النواب.