التعليم المهني.. الرافد التنموي المهمل

 

 


يفرضها العوز وتغير الأحوال

 

 


 

 

 

ادب: خزعل الماجدي ستظهر دائـــــرة أجيــــــال عراقـية ثانـية بعــد 2003

 
 


حاوره ـ كاظم حسوني :
كان وما يزال من اكثر شعراء جيله اخلاصا للتجربة الشعرية، واكثرهم دأبا ومثابرة، واجتهادا في التأسيسات المعرفية للشعر، ومن ثم الميثولوجيا، والاديان القديمة، شغوفا بالجمال اينما تسنى له تلمسه، في الشعر، الحياة، المسرح، الموروثات ، الفلسفة، وحتى في اليوميات الرتيبة،



 كان من اول الموقعين على بيان القصيدة اليومية، وفي الوقت ذاته غادرها الى نص التأمل والميتافيزيقيا، أوغل كثيرا في التجريب ومفارقة الانماط الشعرية السائدة وحفر مبكرا في التأسيس لفكرة النص المفتوح متخطيا ضوابط الجماليات الشعرية المتوارثة والسائدة، فكان نصه الشهير” خزائيل “ الاكثر جرأة في الاشتغال على نحت اللغة ومغادرة ذاكرتها التعبيرية والدلالية.. له في الشعر” يقظة دلمون “” اناشيد اسرافيل “” خزائيل “،” عكازة رامبو“ ”كيمياء مضادة “و” حية ودرج “ التي لم تصدر بعد، وله في التنظير كتاب صدر مؤخرا عن دار الشؤون الثقافية بجزأين بعنوان” العقل الشعري “ وفي الميثولوجيا له ما يقارب العشرين كتابا تبحث في تاريخ الاديان القديمة، قدم له المسرح العراقي عددا من المسرحيات ابرزها” هاملت بلا هاملت “،”” عزلة الكرستال “و” سدرا “ التي نالت جائزة افضل نص في مهرجان قرطاج الدولي بتونس، وله اعمال اخرى قيد الانجاز ..، ذلك هو باختصار شديد الشاعر المبدع خزعل الماجدي .

* المتتبع لتجربتك يرى انك انتقلت من المستوى الفني الى المستوى الروحي، فهل انت جاد في هذا المسعى؟ والى اين تتجه ؟
ـ بين قطبي الدنيوي والمقدس كنت اتردد، وكان من ظلال الدنيوي ذلك الهوس بالتقنيات وآليات الفن والكتابة والغور في طبقات الجسد ونزعات الشهوة والافتتان المفرط بالجمال، وكان كل هذا رائعا دونته في نصوصي السابقة لكن مشغل الروح والبحث عن الجوهر المقدس سحبني هو الاخر خصوصا بعد ارتفاع وتيرة اهتمامي بتاريخ الاديان والميثولوجيا.
والحقيقة انني لم اجد تناقضا بين مشاغل الدنيوي والمقدس فكلاهما وجهان لعملة واحدة هي الحياة، وعلينا ان نخوض في الحقلين شرط ان ننتج البروق .
*لكنك توصلت الى اعتبار الشعر نوعا من الممارسة المقدسة!
ـ قد يكون ذلك صحيحا لكن الشعر هنا لايعود نصا بل رؤية شاملة وممارسة عملية للحياة.. وهو ما اسعى الى توضيحه عبر نصوصي النظرية وخصوصا في كتاب” العقل الشعري “ مازلت ارى ان الشعر هو الاصل .
*اصل ماذا ؟
ـ اصل المعرفة والاديان والفلسفات، كل هذه حقول شعرية تجمدت بفعل العقيدة، والشعر لاعقيدة له .
*لكنك في” العقل الشعري “ تطرح عقيدة شعرية؟
ـ ابدا، انا اطرح سيناريوهات وموديلات لكيفية ان نفكر بطريقة شعرية او ان نرى العالم بطريقة شعرية. لكني لا اثبت عقيدة للشعر. والعقل غير العقيدة .
*الا ترى انك خرجت بالشعر عن وضعه ووظيفته الطبيعية وسببت لنا القلق وربما البلبلة؟
ـ نعم.. انا خرجت بالشعر الى اصله، كنت وما زلت اعتقد ان الشعر ليس ادبا، وان الشاعر هو اكبر من فيلسوف او كاهن او عالم او اديب، انا ارى الشاعر شيئا اخر. انه المحرض الاكبر على الوجود الحقيقي.
الشاعر يضم في عباءته كل هؤلاء وينهض بهم ومعهم لكشف اكبر.
الشعراء الغافلون السذج هم الذين يقعون في الخانق الاجتماعي للشعر ويتحولون الى مهرجين على المنابر، ويستأنس بهم كثيرون ومنهم السياسيون. اما الشعراء الحقيقيون فاصحاب رسالة كبرى وهم يفضحون كل زيف الحياة واعتباطها .
*انت تصنع لنا مركزية جديدة هي” مركزية الشعر “ وتحاول ان تجعلها تمارس قسرا جديدا.
ـ الشعر يثور على نفسه ولا يأبه بمركزيته، عظمة الشعر انك تدرك فيه نوعا من اللايقين والريبة ولذلك هو حقل غير وثوقي في حين ان الحقول الاخرى كالعلم والفلسفة والاديان حقول وثوقية وتدعي امتلاك الحقيقة.
*والشعر كما تراه … الا يمتلك الحقيقة؟
ـ اية حقيقة يا صديقي! ليست هناك حقيقة لنمتلكها الطرق الى الحقيقة اجمل من الحقيقة نفسها، ولا حقيقة على وجه الارض.. كلنا زائفون.
الشعر يسخر من الحقيقة ومن امتلاك الحقيقة وهو انقلاب دائم على وهم امتلاك الحقيقة.. ولذلك هو اصل الابداع .
*اين تضع تجربتك الشعرية بين تجارب الحداثة الشعرية العراقية والعربية .
ـ في مكان خاص، لا في المقدمة ولا في المؤخرة ولا اعلى ولا فوق انها في مكان خاص لاني لا اعتقد ان هناك شاعرا يشبهني، لي خصوصيتي وشبكتي وخرائطي وعوالمي الخاصة ويندر انني وجدت من الشعراء من يذهب الى ماذهبت، بل لم يذهب احد الى ما ذهبت في الشعر.
*اين ذهبت ؟
ـ الى مشتبك السحر وكيمياء الجسد والاسطورة والى غنوصية الشعر والى طبقات الروح، وكرست تجربتي لابتكارات لا عهد للشعر العربي بها مطلقا، لي نصوص هي العمدة في النص المفتوح مثل خزائيل وعكازة رامبو وحية ودرج وخيط العبور وغيرها قادم، ولي قصائد الصورة ولي ترجيعة انا هيت، وقد بخرت الشعر بياقوتات خمس جاءت من فنون شبه منسية، واذكيت الشعر الشرقي منذ سومر حتى اليابان وفارس في شعري ونسجت طبقة شعبية تحت فصحى” حية ودرج “ وفتحت ابواب ونوافذ الشعر على الفيزياء والاديان والهرمسيات ..
*هذا كله مألوف ونعرفه ؟
ـ اصبح مألوفا بعدي وقبلي لم يكن الشعر هكذا، ما كان غنائيا او عبثيا او وجوديا او سياسيا. انا الذي اضفت هذه المناخات وجعلت للشعر مذاقا اخر .
*اذن انت تضع تجربتك في المقدمة؟
ـ كلا.. اضعها في موقع خاص، لاني اترك المقدمة للشعراء النجوم الذين هم صدى الزعماء العرب النجوم، وهي مرحلة آيلة الى الغروب .
*كيف عززت تجربتك الشعرية؟ هل هناك ما اضيف لها من الخارج؟
ـ نعم .. تعززت تجربتي الشعرية بالمسرح والميثولوجيا وبنظرية الشعر. ولولا هذه الحقول الثلاثة لكانت تجربتي هشة فقد فتحت الشعر على المسرح فاخذت منه واضفت اليه وفتحت الشعر على الميثولوجيا وجاءت بدربها الغنوصية والسحر.
اما نظرية الشعر فكانت ثمرتها” العقل الشعري “ الذي سوّر الشعر وحمى فطرته .
*ماتفسيرك لتخصص الاديب في مجال واحد دون سواه ؟
ـ له ما يختار، ولكني انصح بان يكون هناك حقل مجاور او حقلان يشدان ترهل ونمطية ما يكتب، الفنون المجاورة تخصب النص الاصلي وتنشطه. ولذلك ترى ان الاديب او الشاعر الذي لا يتعامل مع حقل اخر يذبل مع الزمن.
في الحقول الاخرى هرمونات وفيتامينات ومفاعلات لاتخطر على بال احد، وعندما يمارس الاديب نشاطه في اكثر من حقل فانه ينفتح على عوالم جديدة ويعرف اليات جديدة قد تفيده في عمله الادبي.
*كرس الخطاب النقدي مقولة الاجيال، ولم تحقق هذه المقولة سوى تحقيب المراحل من دون مؤشرات فنية او رؤية واضحة، فماهي وجهة نظركم؟.
ـ كان ذلك التحقيب الجيلي واقعيا في زمنه لانه يفصل تجربة ادباء جدد عمن سبقهم. وفي العراق حصرا، نجحت مقولة الاجيال اكثر من غيرها لان الاحداث السياسية في العراق كانت تتغير بعنف في كل عقد. خذ مثلا، تبدلات العراق السياسية والاجتماعية في منتصف القرن العشرين وصلت الى ذروتها فظهر جيل الرواد والخمسينيات وفي عام 1958 جاءت ثورة تموز فظهر في الستينيات جيل الستينيات، وفي عام 1968 جاء التغيير اللاحق فظهر جيل السبعينيات، وفي 1980 جاءت الحرب العراقية الايرانية فظهر جيل الثمانينيات وفي 1991 جاءت حرب الخليج الثانية فجاء جيل التسعينيات.
كان ذلك واقعيا وكانت بدايات العقود محطة تجمع لشباب جدد، يثورون دائما على من قبلهم ويأتون بشيء جديد بحكم اختلاف الحقبة اولا وبوجود مواهبهم الجيدة ثانيا .
لكني من ناحية اخرى اعترض على حبس الشعراء في حقبتهم والى وصمهم جميعا بميزات عامة، لان هؤلاء الشعراء سيخرجون تدريجيا من التوصيف الجيلي ولتكتب نخبة وقليلة منهم نتاجا متميزا لا علاقة له بما كان عليه الجيل. هذا يجب ان يوضع في الحسبان، ثم ان التجييل قد يكون انتقاصا من بعض الشعراء الذين يكبرون على هذه المسميات فهو يعطلهم وينظر لهم على انهم مازالوا شبابا اي مازالوا قاصرين. هذا هو الخطأ الكبير .
*وهل ستتوقع ان يظهر جيل جديد بعد التغيير النوعي الذي حصل في 2003 .
ـ اولا، انا ارى ان دائرة الاجيال العراقية الحديثة الاولى التي استغرقت نصف قرن قد اقفلت” 1947 ـ 2003 “ وكان قفلها في عام 2003 مهما لان هذه الدائرة كانت وليدة الافكار التحررية السياسية وقد سادها خطاب سياسي يكاد يكون واحدا رغم تنوعاته.
ولذلك ارى ان دائرة اجيال” او جيل “ عراقية حديثة ثانية بدأت منذ 2003 وستظهر ثمارها قريبا عمادها الحرية والليبرالية وبناء عراق مختلف. لكن هذا سيمر بمخاض صعب يشبه المخاض السياسي الصعب الذي يمر به المجتمع العراقي والدولة العراقية.
وارى ان اهم ميزات الجيل القادم هو رؤيته الواضحة للحياة والاعتناء بالبناء الفكري العراقي وانحسار المد الثوري والقصيدة السياسية المنبرية. وظهور المدى الواسع لشعريات جمالية وروحية كثيرة ستملأ الآفاق .
*الا تعتقد ان الشعر سيفقد دوره او يقل تأثيره؟
ـ هذه اسطوانة قديمة، الشعر سينهض قبل اصناف الادب الاخرى وسيتكاتف مع الفكر لتكوين نهضة عراقية جديدة في الثقافة.
*كيف تنظر الى الشعراء الجدد الذين يظهرون بين آن واخر على صفحات المجلات والصحف او المنابر الثقافية؟.
ـ لست ضد الشعر التقليدي ولكن اغلبهم تقليدهم غير مبدع، اما الذين يكتبون شعرا حديثا فضعفاء. انا اتفهم معنى الركود الحاصل الان في الشعر العراقي، فهناك جرح يجب ان يلتئم وجسد عليل يجب ان يتعافى. وستظهر المواهب العراقية بطريقة مذهلة فيما بعد.
اود ان تكون هناك مراجعة شاملة يقوم بها الشباب الجدد لما انجزه الشعر العراقي حتى يعرفوا اين يضعون خطواتهم في المستقبل.
*في نصك الطويل” خزائيل “ كنت استبحت حدود اللغة والبناء اللغوي والمعاني والدلالات في فضاء لغوي من دون ضوابط فنية او دلالية.
كيف تنظر الان الى تلك التجربة؟
ـ خزائيل نص غنوصي وهو من نمط النصوص المفتوحة ومازلت انظر لها على انها واحدة من اجرأ واجمل ماكتبت كانت فورة حارة لتطرف الشعر النازل الى الاعماق امام استباحة الانسان وتدميره في مسلسل الحروب، كانت صرخة الذات امام الحرب.
خزائيل نص روحي مشتبك مع فنون الشعر والسرد والدراما والسحر والجنس والخرافة، وهو جموح بلاغي واسلوبي لا نظير له. انه اعظم ثوراتي في الشكل.
واين ثورتك في المضمون او في المعنى؟
ـ احضر لها الان، رغم ان جموح المعنى كان قائما في تجاربي السابقة لكن ثورة جذرية في المعنى ستجدها في تجاربي القادمة بشكل اوضح .
*ماذا تمثل لك تجربتك النقدية في كتابك الاخير” العقل البشري “؟.
ـ هذه ليست تجربة نقدية، انها تجربة نظرية وحصرا في نظرية الشعر. وارى انها تجربة استثنائية فلم يحصل ان اصدر شاعر عربي جهازا نظريا متكاملا بهذا الشكل .
وادونيس... ألم يصدر كتبا كثيرة في هذا المجال؟
ـ اغلبها نقدي، وبعضها في مواجهة التراث العربي وخصوصا في الثابت والمتحول، وان نظر للشعر فعبر مقالات مجموعة في كتاب. لم يصدر ادونيس جهازا نظريا شاملا له.
*مالفرق بين ما تراه ومايراه ادونيس وبعض الشعراء العرب؟
ـ فرق كبير.. فقد اسست مفهوم العقل الشعري ونسبت له قوة الابداع في العقل البشري بعامة، وحاولت ان اصف تكوين هذا العقل الشعري.
*ما الفرق في نزوعك الفلسفي ونزوعهم الادبي؟
ـ الفلسفة كانت حقلا من حقول العمل.. لكني استعنت بالعلم والدين والجمال والنصوص الشعرية لبناء مفهومات عقل شعرية. اعتقد ان الفروق نوعية تماما. وسيبقى هذا الكتاب شاهدا وحيدا على نظرية شعرية نبتت من ارض الشعر لا من ارض النقد او الفكر او الفلسفة او الدين .
*ما رأيك بمشاركة المثقفين بكتابة الدستور ؟
ـ امر رائع ان حصل، وعلى السياسيين ان يعطوا اهمية كبرى لدور المثقفين وان لايكرروا المأساة السابقة في التعامل مع المثقفين فطالما استخدم السياسي المثقف كديكور او موظف او مبرر لافعاله، واليوم لابد ان يكون دور المثقف اساسيا لافي كتابة الدستور فقط بل في بناء المجتمع العراقي الجديد .
*كيف تستقريء الاوضاع في بلادنا، على ضوء تجربتك الانسانية؟
ـ مرحلة التحول من دولة دكتاتورية الى دولة ديمقراطية ليبرالية ومن مجتمع مستعبد الى مجتمع حر ليست بالمرحلة السهلة ومانشهده اليوم من ردود افعال على هذا التحول امر طبيعي لكن ضحاياه، مع الاسف، من شعبنا، وحتى الارهابي هو ضحية العقائد الشمولية والتعصب والجهل.
انا مثل بقية العراقين ارقب بصبر هذا التحول ولكنه سينتج امورا ايجابية لان كل المجتمع العراقي تقريبا مع هذا التحول ولا مجال للعودة الى وراء. لقد انتهى ذلك الزمن البغيض وبدأ عصر جديد، صحيح ان فجره مصبوغ بالاحتلال والدم والخراب لكن صبحه وظهره سيكون مشرقا.
سيعاد بناء الفرد العراقي والمجتمع العراقي والعراق كله وستكون النتائج جيدة لكن ذلك سيستغرق وقتا طويلا .
من خلال تجربتك الحياتية والابداعية، *كيف تؤسس مفهوما جديدا للمثقف العراقي؟
ـ في الماضي طغت صبغة الادب على المثقف العراقي، وطغت صبغة المدرس والاستاذ الجامعي عليه. لكن هذه الشكلانية لاتصمد امام مفهوم المثقف الجديد، وهو الانسان القادر على التغيير من اجل حرية الانسان واحترام حقوقه. المثقف هو الليبرالي والسياسي المتنور والاكاديمي وصاحب الاداة الثقافية القادرة على التعبير والتغيير .
انظر الى دور المثقف في الغرب، انه يتحمل وزر ثبات وقوة وحيوية المجتمع وقدرته على التفاعل مع متغيرات العصر، اطمح شخصيا لان يلعب المثقف العراقي دورا مثل هذا وان يتحول الى مصد قوي بوجه كل الالاعيب السياسية والاجتماعية التي تمنعه من التقدم، ان يتحول الى ضمير شعب كامل مؤتمنا على تقدمه ورفاهيته وعقله الحر. ان يمنع كل اشكال التعصب وان يسمو فوق الاختلافات الطائفية والدينية والعرقية والقومية... وان يقود المجتمع الى الضوء والى الجمال والذوق والرفاهية.
*ما جديدك في الكتابة ماهي مشاريعك القادمة؟
ـ ستصدر لي اربعة كتب هي:
1 ـ هاملت بلا هاملت وسيدرا: مسرحيتان عن دار الشروق.
2 ـ الاعمال الشعرية المجلد الثاني عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت .
3 ـ تاريخ القدس القديم: عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
4 ـ المعتقدات الرومانية: عن دار الشروق.
اما الاعمال الجديدة التي هي على وشك الاكتمال فكثيرة .


 

 
 
 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 

 

· البحث في اخبار ادب
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في ادب:
الدرس اللساني الحديث