الهاشمي وعبد المهدي يؤكدان أهمية تحسين أوضاع محافظة ديالى
بغداد - الصباح
حض نائبا رئيس الجمهورية على اهمية تحسين الاوضاع المعيشية لاهالي محافظة ديالى، في وقت شدد رئيس ديوان الرئاسة الدكتور نصير العاني خلال تجمع للمصالحة الوطنية بين وجهاء مدينتي الاعظمية والكاظمية، على تجاوز العراق مرحلة التدخلات الخارجية.
واستقبل نائبا رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي امس، وفدا كبيرا من محافظة ديالى ضم المحافظ واعضاء مجلس المحافظة وبعض المسؤولين المحليين وعددا من وجهاء وشيوخ عشائر المحافظة. واكد عبد المهدي "ان محافظة ديالى عانت الكثير بسبب نقص الخدمات والحرمان والعوز والشحة في المياه وتردي التعليم والصحة، كما انها عانت بشكل اكبر من اعمال الارهاب والتخريب والقتل"، مشيداًَ بـ"التضحيات الجسام التي قدمها ابناء المحافظة على طريق دحر الارهاب وارساء قواعد الامن والسلام والاستقرار".
واضاف ان "محافظة ديالى تراكمت فيها امور تحتاج الى معالجات حقيقية"، موضحا ان "الانتخابات الاخيرة افرزت مجلس محافظة جديدا وعليه العمل من اجل تقديم الخدمات لابناء المحافظة مع مراعاة مبدأ المشاركة الواسعة لكل القوى الفائزة في الانتخابات".
من جانبه، شدد الهاشمي على اهمية تحسين الظروف المعاشية لاهالي محافظة ديالى عن طريق تطوير الخدمات الاساسية مثل "الصحة والتعليم والمياه والكهرباء والاهتمام بقطاع الزراعة ودعم المزارعين والفلاحين لتمكينهم من تطوير الانتاج الزراعي.
وقدم الوفد الزائر بحسب بيان رئاسي تسلمت"الصباح"نسخة منه، عرضا عن الاوضاع العامة في ديالى، مؤكدين اهمية معالجة ملفين اساسيين هما " الخدمات والامني"، مشيرين الى ان محافظة ديالى وبسبب اعمال العنف والارهاب التي عانت منها خلال الاعوام السابقة لم تستثمر من الاموال المخصصة لها، الا الشيء القليل مقارنة بالمحافظات الاخرى، مطالبين بتخصيص اموال اضافية حتى يتمكن مجلس المحافظة من المباشرة بمشاريع الاعمار والتنمية.
على صعيد اخر، ونيابة عن رئيس الجمهورية جلال الطالباني، استقبل رئيس ديوان رئاسة الجمهورية نصير العاني، عددا من شيوخ عشائر ووجهاء مدينتي الاعظمية والكاظمية.
والقى رئيس ديوان رئاسة الجمهورية كلمة اكد فيها ان هذا "التجمع هو لقاء اخوة ومحبة بين مدينتين ذكرهما التاريخ في منابر الحب والوفاء"، مشيراً الى "اننا تواقون الى لقاء اخوتنا والجلوس معهم في مناطقهم التي تمتاز بالعراقة والاصالة. واعلن ان العراق تجاوز مرحلة التدخلات، وتجاوز ايضا ما يفتت شمل الشعب"، مبينا ان "شعبنا وبعد ست سنوات من التضحيات هو الذي وصل الى هذه المرحلة من الادراك واستشراق معاني التلاحم والاخوة، وهو الآن حريص علـى الحفـاظ على هذه القيم.
رئيس ديوان الرئاسة نقل في كلمته تحيات رئيس الجمهورية لاهالي المدينتين وتمنياته لتجمعكم بالنجاح من اجل ترسيخ معنى الوحدة الوطنية.
من جهته، بارك السيد حسين اسماعيل الصدر، الاجتماع في برقية ارسلها للمشاركين، داعياً الى تجسيد معاني الوحدة بين فئات الشعب العراقي.
وقال في البرقية: "ابارك لكم هذا الاجتماع برعاية فخامة الرئيس الطالباني، وقد جسدتم في هذا الاجتماع ما اراد الله سبحانه وتعالى للامة المؤمنة حينما قال" "ان هذه امتكم امة واحـدة وانــا ربكـم فاعبدون".
واضاف الصدر "انكم جسدتم بلقائكم هذا الوحدة الوطنية والاخوة العراقية ورص الصفوف بين ابناء شعبنا، مؤكدين ان الوطنية والانتماء الى العراق لابد ان يكونا فوق كل شيء".
بعدها القى قائممقام مدينة الكاظمية يوسف محمد كاظم كلمة اهالي المدينة اشار فيها الى "ان لقاء اليوم يصب باتجاه المحبة والتعاون من اجل وحــدة ابناء شــعبنا".
من جهته قال الدكتور عبد الوهاب الاعظمي في كلمته التي القاها نيابة عن اهالي الاعظمية: "اننا ومن منطلق رغبتنا الصادقة نحضر هذا التجمع من اجل مد يد المحبة والتسامح ووحدة الصف، وتحقيق المصالحة الشاملة والحقيقية لمواجهة المحاولات الدنيئة لزرع بذور الفتنة بين ابناء الوطن الواحد".
وثمن الاعظمي الجهود المبذولة من قبل رئيس الجمهورية ورئيس الديوان لرعاية المدينة واحتضانهم هذا التجمع.
وطرح المجتمعون المعاناة والمشاكل التي تمر بها المدينتان وسوء الخدمات، حيث وعد العاني بدراسة هذه المطالب والشكاوى وايجاد الحلول المناسبة.