المجلس الأعلى يبحث التعاون مع القوى السياسية
بغداد - الصباح
تدارس الدكتور اياد علاوي رئيس القائمة العراقية مع السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي مستجدات الاوضاع في البلاد. وقدم الدكتور علاوي التعازي بوفاة سماحة السيد الحكيم (قده).
واكد الدكتور علاوي بحسب بيان تلقت"الصباح"نسخة منه، ان رحيل السيد الحكيم يمثل خسارة كبيرة لكل العراق لانه رمز وطني كان له الدور المحوري في العملية السياسية والمشروع الوطني الجديد في العراق، مشدداً على الدور الريادي لعائلة الحكيم في تأريخ العراق الجهادي والوطني .
الى ذلك اكد الدكتور اياد علاوي مواصلة التنسيق مع المجلس الاعلى وباقي القوى الوطنية لدفع عجلة التقدم والبناء في العراق الجديد.
وكان الشورى المركزية للمجلس الاعلى قد انتخب امس الاول، السيد عمار الحكيم رئيسا للمجلس الاعلى خلفا لوالده سماحة السيد عبد العزيز الحكيم(رضوان الله عليه).
في غضون ذلك، بحث مجلس شورى المجلس الاعلى الاسلامي برئاسة رئيس المجلس الاعلى عمار الحكيم التعاون بين القوى السياسية في المرحلة المقبلة.
وذكر بيان للمجلس: ان "الاجتماعِ تدارس الاوضاعِ العامة في البلاد ومسيرةِ المجلسِ الاعلى للمرحلةِ المقبلةِ وما تقتضيهِ المصلحةُ الوطنيةُ للنهوضِ بالواقعِ العراقي".
وشدد المجتمعون على ضرورة ِالعملِ من اجل ِتعزيزِ التضامن ِبين مختلفِ مكوناتِ الشعبِ وتحقيقِ اعلى درجاتِ التعاونِ بين القوى السياسيةِ للوصولِ الى حالةٍ من الاجماعِ الوطني تفضي للارتقاءِ بالاداء ِالحكومي الى واقعٍ افضل.
الى ذلك، توقع عضو مجلس النواب سامي العسكري "بقاء الخارطة السياسية في الفترة المقبلة على حالها، وذلك لوجود قوة تريد بقاء الاشياء كما هي دون تغيير".
العسكري بين ان "من الصعب التكهن بحجم التغيير في الخارطة السياسية المقبلة للعراق، لذا يجب انتخاب مجلس نواب من خلال وعي ومشاركة واسعة من الجمهور،كون المشاركة الضعيفة تبقي الاشياء القديمة على حالها"، مشيرا الى "فشل عدد من الوجوه وعدم قدرتها على مواكبة العمل البرلماني بشكل صحيح". واوضح في تصريح نقلته وكالة نينا للانباء، ان "تفتت الائتلافات، وتحولها الى اكثر من ائتلاف واعادة النظر في برامجها السابقة، اكبر دليل على ان هذه الائتلافات ادركت مدى الفشل الذي حدث في المرحلة السابقة”.