التعليم المهني.. الرافد التنموي المهمل

 

 


يفرضها العوز وتغير الأحوال

 

 


 

 

 

ثقافة: دعم الثقافة تكرم مبدعينا

 
 


متابعة
بغداد - علاء حميد
أشر نشاط منظمات المجتمع المدني المهتمة بالشأن الثقافي تنامي دورها في رفد الحركة الثقافية حيث وصل الى مستوى تجاوز دور مؤسسات اخرى حكومية  معنية بهذا الجانب وهذا ما يؤكد ان العمل المدني استطاع تأسيس تقاليد جديدة تصل بفعلها الى مديات اوسع من عمل المؤسسات الحكومية



التي مازالت تعاني من تلكؤ في تقديم المبادرات المطلوبة للنهوض بمستوى الواقع الثقافي المصاب بأزمات متعددة من نقص في توفير عوامل النجاح والتطور ،فالثقافة العراقية ظلت بعد العام 2003 بعيدة عن الاهتمام العام من قبل الدولة ومؤسساتها والتي تعاملت مع الثقافة كملحق حكومي تعالج فيه ازمة المحاصصة السياسية التي برزت بعد التغير .
افتتحت جمعية دعم الثقافة موسمها الثقافي بتكريم نحو 40 من المبدعين العراقيين في مختلف النشاطات الثقافية من (مسرح سينما،شعر،رواية،خط،علوم انسانية ...) أقيمت الفعالية في نادي العلوية يوم السبت 2010/1/30 بدأها الاستاذ مفيد الجزائري بكلمة عبر فيها عن الحاجة الماسة لاحتضان المبدعين من مثقفي العراق من اجل ديمومة العمل الابداعي والمساهمة في رفد المنجز الحضاري العراقي ،أشار الجزائري الى قلة الاهتمام الحكومي بالثقافة ومتطلباتها من اسناد معنوي ومادي مستشهدا بنسبة التخصيصات التي وضعتها الحكومة في موازنتها للعام الحالي حيث النسبة المخصصة 30% من مجمل أموال الموازنة العامة وهذا لايتناسب مع حجم الخراب الذي أصاب البنى التحتية للمؤسسات الثقافية (بنايات مسارح ،مكتبات ،دور سينما،متاحف،مراكز فنية ووثائقية) ،فضلا عن ذلك عدم الالتفات الى الاثار التي تركتها ممارسات العهد السابق على الثقافة والمثقفين العراقية ، وطالب الجزائري بضرورة التنسيق بين الوزارة والمنظمات التي ترعى الشأن الثقافي لكي نصل الى صناعة حركة ثقافية مستمرة ومؤثرة في الواقع العراقي،بعد ذلك جاء دور وكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي الذي تحدث عن مكانة المثقفين في بناء الرؤية الوطنية ومعالجة المشاكل التي يواجهها المجتمع بعد التغيير وأن وزارته  ملتزمة بتقديم الممكن والافضل لمثقفي العراق الذين هم بناة المشروع الحضاري الجديد ،ثم قرأ ألاستاذ سعد سلوم كلمة الروائي العراقي عباس خضر المقيم في ألمانيا ،اذ ذكر فيها هناك تلازم بين الجنون والسلام  حيث يتذكر عندما جاء الى بغداد وحاول البحث عن محل لبيع الورد لاجل تقديمه لاهله الذين لم يرهم منذ سنين فلم يجد ذلك وعندما سئل أخبروه انه من المجانين في بحثه عن محل لبيع الورد ،لذلك اكتشف ان السلام في العراق يقترن بالجنون ،انطلق حفل التكريم  بعزف منفرد على ألة العود للمسيقي دريد الخفاجي .
 ثم دعا الاستاذ مفيد الجزائري وكيل وزارة الثقافة فوزي لتقديم شهادات لعدد من المبدعين،اعقبه في تقديم الشهادات الاستاذ فاضل ثامر رئيس الاتحاد العام للادباء والكتاب لمجموعة اخرى من المثقفين والمبدعين ،بعد ذلك دعي الاب الدكتور يوسف توما للمشاركة في منح شهادات التكريم لبقية المبدعين واختتم حفل  التكريم بعرض فيلم سينمائي للمخرج قيس الجنابي يتحدث عن الوضع العراقي .
وقد كرمت الجمعية اربعين مبدعاً بينهم كان الدكتور عبد الجبار الرفاعي المتخصص في الفلسفة الاسلامية والدكتور صلاح القصب والروائي أحمد سعداوي والمخرج قيس الجنابي والفنانة بشرى اسماعيل والشاعر حسام السراي والفنان عزيز خيون والدكتور عقيل مهدي والفنانة آلاء نجم والروائي عباس خضر.
يذكر ان جمعية دعم الثقافة كانت قد اقامت عدة ندوات ومؤتمرات طرحت فيها مبادرة لمناقشة الواقع الثقافي في العراق وقدمت فيه مشروعاً نشر في جريدة الصباح.

 
 
 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 

 

· البحث في اخبار ثقافة
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في ثقافة:
خُـرافَةُ فَـرَح