الصناعات الشعبية المحلية -من وسائل التبريد

 

 


المسحرجي..نجم ليل رمضان القديم

 

 


 

 

 

السياسية الاولى: المالكي: لا يمكن للبعث أن يصل إلى السلطة التشريعية

 
 


دعا إلى خلق نظام سياسي عادل وأكد سعي أجندات خارجية لإفشال العملية السياسية
بغداد - الصباح
اكد رئيس الوزراء نوري المالكي عدم امكانية البعث من الوصول الى السلطة التشريعية، محذرا المواطنين من الاعلام المضلل المدفوع باجندة خارجية.
وشدد رئيس الوزراء على ان البلد استقر على اساس الارادة الشعبية



وان "لا انقلاب من البعث ولا غير البعث"، قائلا: انه "لا يمكن ان يصل البعث الى السلطة التشريعية"، بيد انه اكد ضرورة التشخيص والتمييز والاشارة الى من تبرأ من البعث ومن كان مجبرا على الانتماء اليه ومن تحرر من قيوده واصبح يعمل من اجل العراق الجديد، وبين من لايزال مؤيدا للبعث ويمجد جرائمه، فان الشعب سيتصدى له بارادته ووعيه.
يشار الى ان الاف المواطنين في بغداد والبصرة والنجف قد خرجوا امس الاول في تظاهرات رافضة لعودة البعثيين الصداميين الى الحياة السياسية للبلاد، داعين الى اخراجهم من مؤسسات الدولة.
وتساءل المالكي خلال استقباله بمكتبه الرسمي امس جمعا كبيرا من شيوخ عشائر ووجهاء مدينة الصدر، "أية انجازات قام بها النظام المباد؟..غير الحروب والمغامرات والمقابر الجماعية والاسلحة الكيمياوية، وبعد كل ذلك يريدون ان يتسللوا الى مواقع المسؤولية، وكيف فقد العراق سيادته وكيف دخلت القوات الأجنبية"، مؤكدا ان النظام الدكتاتوري زرع العداوة في المجتمع، فقد وضع عداوات واحقادا في العشيرة والعائلة الواحدة، وان "حديثنا عن الجرائم السابقة طويل جدا وذكره ليس للتثقيف انما للتوعية، فلا احد في الدنيا يستطيع ان يعيد البعث مرة أخرى، وهذه الارادة الجماهيرية الصلبة والمظاهرات دليل على ذلك.
وتابع رئيس الحكومة: ان من اهم المتطلبات هي الاصلاح الاجتماعي والاصلاح السياسي، وان الاستقرار السياسي هو الاساس لجميع المتطلبات، مبينا ان العراقيين "عانوا من الطائفية والتمييز العرقي والقومي، وعلينا العمل على تحقيق نظام سياسي عادل، لان النظام العادل هو النظام الذي أوصت به كل الرسالات السماوية. المالكي زاد بالقول: "لقد استلمنا خرابا من النظام المباد، ولاحظتم عملية الذبح والقتل لشبابنا من قبل النظام وازلامه الذين انتهكوا الحرمات وكرامة الانسان"، كما استخدم الاسلحة الكيمياوية والمقابر الجماعية لدفن ابناء شعبه احياء ولا توجد أية دولة تقوم بكل ذلك، موضحا اهمية العمل على خلق نظام سياسي قائم على اساس الحريات ويتجه لاستغلال الاموال والثروات للخدمات وتلبية تطلعات المواطنين بدلا من ان يستغلها للحروب والمغامرات.
واشار الى ان "جميع شرائح المجتمع تعرضت الى التهديد ومنهم القضاة والأطباء واساتذة الجامعات لانهم ارادوا ان يعطلوا كل شيء في الدولة، وقاموا بذلك من اجل ان يقولوا ان العملية السياسية فاشلة وقد ساعدتهم في ذلك ارادات خارجية، وتسمعون من يمجد بالماضي ويدعو اليه حتى من داخل مجلس النواب"، مستدركا بالقول: بالهمة الوطنية قضينا على المعاناة وامامنا الكثير لنعمل على تحقيقه، فقد سيطرنا على الطائفية ولن نسمح بعودتها مرة أخرى، وكان الأمن شعارنا منذ البداية لان عليه تترتب عملية الاعمار والتنمية والخدمات، والعمل جار على ذلك والاجهزة الأمنية تواصل متابعتها لما تبقى من الارهابيين.
واضاف المالكي ان الامور عادت من جديد الى طبيعتها بهمة ابناء الشعب العراقي وفي مقدمتهم العشائر التي استعادت موقعها بعد ان اساء النظام المباد الى تقاليدها ومقدراتها، كما عادت وحدة العشيرة على اساس المواطنة وليس على اساس التنافر، وتحولت العشيرة الى جزء مساعد للدولة.
ولفت الى ان "السلطة اصبحت تداولية، رئيس الوزراء هو موجود اليوم وغدا ياتي غيره، ويجب ان لا نجعل معاناة الناس وسيلة لتحقيق غاياتنا كما كان النظام المباد يفعل عندما جعل معاناة العراقيين وسيلة لتخليص نفسه ونظامه من الورطة التي كان بها، حتى ان هذا النظام كان يعطل الحياة بكل تفاصيلها ويقوم بقتل الاطفال لاظهار معاناة الشعب التي يريد منها انقاذ نظامه وينال عطف المجتمع الدولي"، منوها بان "السلطة زائلة والمهم خدمة الناس وليس استخدام معاناتهم جسرا للوصول الى السلطة، وان هؤلاء الذين يعطلون المشاريع الخدمية لا يستحقون ان يكونوا في العملية السياسية لأنهم يعيدون سياسة النظام السابق الذي كان يتعمد زيادة معاناة الشعب ليستدر عطف العالم، وان عملهم يمثل حالة شاذة وطارئة ومنهجا لا يقل خطورة عن منهج البعث. وحذر رئيس الوزراء من الاعلام المضلل المدفوع باجندة خارجية ومن جهات معادية، قائلا في هذا الصدد: "لا حظوا بعض وسائل الاعلام كيف تتحدث عن البعث، لقد تحول البعث الى محرك لهذه الفضائية وتلك التي هي بعمقها بعثية، ليتحول الى اعلام موجه لتحقيق أهداف القاعدة والبعث، ولا حظتم كم كذبة كشفت لهذه الفضائيات وتلك، وكم حديثا ظهر انه من صنع القاعدة والبعثيين، كما نجدهم يمجدون البعث ولا يدينونه، ويؤسفنا ايضا ممارسة التضليل الاعلامي من الشركاء في العملية السياسية ايضا.

 
 
 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 

 

· البحث في اخبار الصفحة الاولى لجريدة الصباح
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في الصفحة الاولى لجريدة الصباح:
الصباح تنشر نتائج الدراسة الاعدادية