الصناعات الشعبية المحلية -من وسائل التبريد

 

 


المسحرجي..نجم ليل رمضان القديم

 

 


 

 

 

العراق: استحداث 1417 محطة اقتراع وارتياح عربي ودولي للتحضيرات الخاصة بالانتخابات

 
 


المفوضية تعلن عن مشاركة 1798 مرشحة..واللجنة الأمنية تؤكد إشراك القوة الجوية في تأمين الاستحقاق
بغداد ـ عمر عبد اللطيف
اثنت منظمات دولية وعربية على الاستعدادات اللوجستية والفنية والجهود التي تبذلها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بهدف انجاح عملية الاقتراع، بما يسهم في تحقيق النزاهة والشفافية على وفق المعايير الدولية،



في حين اعلن مسؤول أمني عن اشراك القوة الجوية ضمن الخطة الأمنية الخاصة لتأمين سلامة اجراء الانتخابات التشريعية، في وقت تم استحداث 1417 محطة اقتراع في عدد من المحافظات لضمان مشاركة جميع الناخبين.
واعلن رئيس مفوضية الانتخابات فرج الحيدري ان «المفوضية تحث الخطى باتجاه استكمال كل الاجراءات التي وضعتها لضمان اجراء الانتخابات في موعدها المحدد».
وقال في كلمته بالمؤتمر الذي عقدته المفوضية امس بشأن نزاهة وشفافية العملية الانتخابية وحضرته «الصباح»: ان» المجتمع الدولي عبر عن اهتمامه بهذه العملية الديمقراطية ممثلا بالدول العربية والاسلامية ودول الاتحاد الاوروبي، اضافة الى الوجود المتواصل للامم المتحدة بخبرائها الدوليين الذين شاركوا المفوضية بتبادل الخبرات وابداء المشورة،( مشددا على ان «المفوضية اتخذت اجراءات صارمة لمنع حدوث تزوير او تلاعب بنتائج الانتخابات وذلك من خلال تشكيل لجنة عليا للحد من التزوير ).
من جانبها قالت رئيسة الادارة الانتخابية في المفوضية حمدية الحسيني خلال المؤتمر: انه «تمت تهيئة نحو 10 الاف مركز للاقتراع للانتخابات التشريعية المقبلة».
الحسيني لفتت الى ان «المراكز توزعت بواقع 7574 مركزاً و47 الفا و48 محطة اقتراع للتصويت العام و626 مركزاً و2013 محطة للاقتراع الخاص و157 مركزاً و518 محطة اقتراع للمهجرين»، منوهة باستحداث 557 مركزاً و1417 محطة اقتراع».

واكدت ان «عدد المرشحين خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة بلغ 6218 مرشحاً منهم 1798 من النساء، في حين بلغ عدد المرشحين الذين قاموا بتزوير وثائقهم الدراسية 59 ومن شملوا باجراءات هيئة المساءلة والعدالة 456 مرشحاً حيث تم قبول طعون 27 مرشحاً منهم، فيما لم تقم الكيانات السياسية باستبدال 229 مرشحاً في وقت تم استبعاد 20 مرشحاً لوجود قيد جنائي لديهم».

وتابعت رئيس الدائرة: ان «المفوضية قامت بتسجيل 272 منظمة محلية لمراقبة العملية الانتخابية و71 الفا و625 مراقباً محلياً و520 مراقباً دولياً و61 الفا و608 وكلاء لكيان سياسي و375 اعلامياً محلياً و240 اعلامياً دولياً».

على صعيد متصل قال رئيس اللجنة الامنية العليا لأمن الانتخابات الفريق الدكتور ايدن خالد عن اشراك القوة الجوية في الخطة الأمنية الخاصة بحماية الانتخابات.

وقال خالد في تصريح خاص لـ»الصباح» على هامش المؤتمر: ان «القوات الأمنية لن تتدخل بالامور الفنية والادارية التي تجري داخل مراكز ومحطات الاقتراع وسيكون تواجدها خارج هذه الاماكن»، مشيراً الى ان «هذه القوات سيسمح لها بالدخول في حال استدعائها من قبل المسؤولين في تلك المراكز»، محذرا في الوقت نفسه من «التدخل او الانحياز الى جهة على حساب جهة اخرى أو التأثير في الناخبين خلال يوم الاقتراع.»

واكد رئيس اللجنة ان «حماية صناديق الاقتراع ستكون من مسؤولية المفوضية بالتعاون مع قوات مشتركة من قوات الجيش والشرطة»، اضافة الى القوة الجوية التي ستراقب وصول تلك الصناديق الى أماكن آمنة من بعيد»، لافتا الى ان «القوة الجوية ستشترك في الخطة الأمنية للانتخابات للمساعدة في المراقبة ونقل الجرحى وبعض صناديق الاقتراع الى الاماكن البعيدة».

والمح الفريق ايدن الى «امكانية لجوء اللجنة الى فرض اجراءات للطوارئ وتحديد حركة السيارات في بعض المحافظات لاغراض أمنية وانتخابية ليلة السادس على السابع من اذار المقبل، فضلاً عن اغلاق المنافذ الحدودية والمطارات لبضع ساعات».

وشدد على ان» اللجنة اخذت في حساباتها كل الاجراءات التي يمكن ان تهدد العملية الانتخابية»، في اشارة الى تهديد تنظيم القاعدة الارهابي للعملية الانتخابية».

واوضح ان «يوم الانتخابات سيعلن عطلة رسمية في جميع ارجاء العراق وقد تضطر اللجنة الى تحديد حركة سير السيارات في بعض المحافظات وغلق مداخل ومخارج المحافظات»، مضيفا ان «مهمة نقل صناديق الاقتراع الى محطات العد والفرز ستكون من ضمن مهام مفوضية الانتخابات، وستشترك اربع جهات من القوات الأمنية في هذه العملية».

من جانبها اعربت الامم المتحدة عن ارتياحها للتحضيرات الجارية لاجراء العملية الانتخابية.

وقالت مسؤولة فريق الامم المتحدة الساند للعملية الانتخابية ساندرا ميشيل: ان «الانتخابات ستلقي مسؤولية كبيرة على عاتق المفوضية»، مشيدة باكتمال التحضيرات الفنية وستكون مراكز الاقتراع مهيأة بشكل جيد خلال يوم الاقتراع».

واعربت ميشيل عن ارتياح «البعثة الاممية لمراحل التهيئة التي قامت بها المفوضية ليوم الاقتراع الخاص والعام»، فضلاً عن انتخابات الخارج التي ستجرى في 16 دولة»، مشيرة الى ان «هناك اجراء ستقوم به المفوضية للمرة الاولى يتمثل بتعليق نتائج الاقتراع في جميع محطات الاقتراع، ما سيمكن المراقبين المحليين والدوليين من معرفة النتائج الموجودة في كل محطة منعاً للتلاعب والتزوير».

بدوره قال ممثل الجامعة العربية في العراق ناجي احمد شلغم: ان «المنافسة ستكون ساخنة بين المرشحين للانتخابات التشريعية»، عادا الامر بانه «ظاهرة صحية للغاية».

وتوقع شلغم في تصريح خاص لـ»الصباح» عدم حصول «عمليات تزوير خلال الانتخابات المقبلة او حدوثها بنسبة ضئيلة جداً نظراً لاجراءات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في هذا الجانب».

في سياق متصل طالب النائب نور الدين الحيالي مفوضية الانتخابات بشمول الاعلاميين بالتصويت الخاص بسبب انشغالهم بيوم الانتخابات بواجباتهم المهنية لتغطية العملية الانتخابية .

وقال الحيالي في تصريح نقلته وكالة نينا للانباء: ان «هناك ما يقرب من خمسين فضائية عراقية وعدد كبير من الاذاعات والصحف والوكالات يعمل بها نحو 20 الف اعلامي سيكونون منشغلين بتغطية الانتخابات»، مضيفا ان «هؤلاء جزء من الطبقة المثقفة والفاعلة ويستطيعون اختيار المرشحين بشكل جيد لقربهم ومعرفتهم بخلفيات المرشحين وتوجهاتهم «.

من ناحيته طالب النائب فوزي اكرم ترزي بعثتي الامم المتحدة والجامعة العربية في العراق باداء دور فاعل في الانتخابات البرلمانية .

وشدد ترزي على اهمية ان «تلعب الامم المتحدة والجامعة العربية دورا فاعلا، بشكل خاص في محافظة كركوك وما تسمى المناطق المختلف عليها بغية منع حصول تزوير وحالات اخلال بالعملية الانتخابية من شأنها تحريف نتائج الانتخابات عن مسارها الحقيقي»، داعيا الى اهمية «قيام المؤســـــــسات الدولية بتفويض مراقب دولـــــي لكل مركز انتخابي في كركوك والمناطق المختلف عليها لغرض تحقيق الشفافية والنزاهة والتصويت السلــــــيم خــــــدمة للعملية الديمقراطيــــة الصحيحة».

 
 
 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 

 

· البحث في اخبار اخر الاخبار على الساحة العراقية
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في اخر الاخبار على الساحة العراقية:
اسماءالناجحين للدراسة المتوسطة في بغداد 2