الصناعات الشعبية المحلية -من وسائل التبريد

 

 


المسحرجي..نجم ليل رمضان القديم

 

 


 

 

 

السياسية الاولى: المالكـــي يؤكــــد أهمية التعــاون العـــراقي – الســـويدي في القطـــاعين الاقتصــادي والصناعي

 
 


ستوكهولم تقرر افتتاح سفارتها في بغداد وتعلن عن مشاركتها في مراقبة الانتخابات
بغداد – الصباح
جدد رئيس الوزراء نوري المالكي حرص الحكومة على تطوير العلاقات مع السويد في جميع المجالات، داعيا ستوكهولم الى تقديم الدعم من اجل انجاح عملية تصويت العراقيين على اراضيها في الانتخابات بحرية وبسهولة.



في غضون ذلك اعلنت السويد عن توجهها الى افتتاح سفارتها في بغداد ومشاركتها في مراقبة الانتخابات.
فخلال لقائه وزير الخارجية السويدي كارل بل بت في بغداد مساء امس الاول قال رئيس الوزراء: ان الشعب العراقي اصبح الان يتمتع بوعي ونضج كبيرين لانجاح التجربة الديمقراطية في الانتخابات البرلمانية، ونأمل ان تكون في البرلمان المقبل كتل سياسية تكمل عملية البناء وفق الدستور والنظام الحضاري والاستخدام الامثل للثروات».واضاف المالكي على وفق بيان حكومي تلقت»الصباح»نسخة منه، ان «العراق وبعد ان حقق الكثير في المجال الأمني فانه بحاجة الان الى حكومة اعمار اكثر من حاجته الى حكومة أمن»، مؤكدا بالقول: «لقد قدمنا تضحيات كبيرة وصبرنا حتى وصلنا الى ما نحن عليه الآن في المستوى الأمني بعد ان يئس الجميع من معالجة هذا الملف، ولكننا قلنا في العام 2007 ان الوضع الأمني سيتحسن الا انه بحاجة الى صبر وخطط دقيقة وستراتيجية وهذا ما تحقق حاليا».
رئيس الحكومة شدد على ان «العراق وهو مقبل على الانتخابات البرلمانية فانه بالتأكيد قد افاد من تجاربه في هذا الاطار حتى اصبح التنافس الحالي ليس على اساس طائفي بل على اساس البرامج وما سيقدم له وللبلد عامة». واعاد رئيس الوزراء خلال اللقاء حرص الحكومة على تطوير العلاقات مع السويد في جميع المجالات، خصوصا الاقتصادية والصناعية مشيدا باحتضان السويد لمؤتمر العهد الدولي وموقفها الداعم للعراق ورغبتها في تطوير العلاقات الثنائية .من جهته قال وزير الخارجية السويدي: نحن لدينا علاقات تأريخية مع العراق نعتز بها ونحرص على توثيقها في جميع المجالات، وسيتم افتتاح الموقع الجديد للسفارة السويدية في بغداد لزيادة التعاون مع العراق على المستوى الدبلوماسي».وجدد كارل بل بت بحسب البيان دعم بلاده للحكومة في كل ما تبذله من اجل الحفاظ على امن واستقرار العراق وازدهاره، ورغبتها في تعزيز العلاقات التجارية والصناعية ومشاركة الشركات السويدية في عملية البناء والاعمار، متمنيا نجاح الانتخابات وتحقيق طموحات الشعب العراقي ومواصلة النجاح في تجربته الديمقراطية.في تلك الاثناء، قال الناطق باسم الحكومة علي الدباغ، ان رئيس الوزراء شكر وزير خارجية السويد «على رعاية بلده للعراقيين واحتضانهم الذين يسهمون بدور إيجابي وفاعل مع السويديين ويعملون على توثيق عرى الصداقة والتعاون بين العراق والسويد وجسراً للتواصل الثقافي والحضاري».
ودعا المالكي نقلا عن الدباغ، السويد الى تقديم كل الخدمات من أجل تيسير عملية تصويت العراقيين في الانتخابات بحرية وبسهولة، وان تستمر ستوكهولم بتقديم كل الرعاية الممكنة لهم من أجل تذليل المصاعب التي تواجههم، وان «لا يتم اجبار أي فرد منهم على مغادرة السويد ضد ارادته».على صعيد متصل، اعلن وزير الخارجية هوشيار زيباري ان السويد ستشارك في خمس فرق لمراقبة الانتخابات البرلمانية.زيباري ذكر في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السويدي الذي يزور البلاد حاليا، ان «العراق يسير نحو الانفتاح على الدول العربية والاجنبية لتقوية اواصر التعاون بينه وبين دول الجوار»، مبينا ان «زيارة وزير الخارجية السويدي هي من اجل افتتاح سفارة للسويد في العراق وهذا الامر يؤكد ان العراق قد استعاد أمنه وسيادته، وانه قادر على حماية كل السفارات والقنصليات».
واشار الى العلاقات التي تربط العراق بالسويد، قائلا: ان السويد هي من اولى الدول التي دعمت البلد بعد التغيير، وان هذه الزيارة هي الثانية للوزير السويدي في ظل اجواء امنية ايجابية تختلف عن ظروف الزيارة الاولى في العام 2007 عندما كان الوضع معقدا وصعبا»، لافتا الى ان وزير التجارة السويدي سيزور العراق خلال الفترة المقبلة لبحث افاق التعاون والاستثمار وفرص العمل المتاحة في العراق لتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين».ودعا زيباري الدول العربية والاجنبية الى ان «تحذو حذو السويد والدول التي افتتحت سفاراتها في العراق لاعادة العلاقات بين العراق وبين هذه الدول على اساس التعاون المشترك والاحترام المتبادل».وبشأن التحركات لاخراج العراق من احكام الفصل السابع توقع وزير الخارجية ان يصدر مجلس الامن الدولي قريبا قرارا يؤكد التزام العراق بمسائل نزع الاسلحة وخلوه من اسلحة الدمار الشامل وبالتالي الخروج التام من الفصل السابع.وقال زيباري: ان «هناك مستجدات جيدة وطيبة بشان خروج العراق من تبعات الفصل السابع، ونتوقع ان يصدر مجلس الامن الدولي بيانا رئاسيا للتفاوض واخراج العراق من احكام هذا الفصل».وعن الاتهامات التي وجهها بعض السياسيين لدول مجاورة، اوضح زيباري ان «العراق لم يتهم أية دولة بل انه اتهم مجاميع تعود الى النظام السابق بممارسة اعمال ارهابية داخل العراق، ونحن لم نتهم اية دولة بشكل مباشر».وشدد على ان «الحكومة لم تقصر في سياستها مع محيطها العربي، وبعثت الكثير من الوفود، لكن الامر حين يتعلق بمصالح الشعب العراقي فاننا لن نجامل ولن نساوم».وبخصوص انتقاد بعض النواب لسياسة العراق الخارجية، قال وزير الخارجية: ان «هذه التصريحات والمواقف غير منصفة وبعيدة عن الواقع لان العراق لم يكن بعيدا او مقصرا في العودة الى محيطه العربي والاقليمي والدولي ويفترض بالدول العربية ان تكون هي من تحتضن العراق الان لان النظام الجديد فيه نابع من الارادة الشعبية»، منوها بان العراق لن يقصر في علاقاته الخارجية، ولكننا في الوقت نفسه لن ننسى جراحنا وما عانيناه من التدخلات الشنيعة التي عرضت حياة المواطنين للدمار، والبلد يتابع منذ سنوات ويطلب الدعم ولم يتوقف لحظة، لكن اذا كانت هناك مواقف ومصالح ومبادئ فلا نجامل عليها».وحول استعدادات الوزارة لاجراء الانتخابات في الخارج اوضح ان «الوزارة اكملت مع المفوضية جميع الاستعدادات لاجراء انتخابات الخارج في موعدها، وقامت مؤخرا بعقد مؤتمر لسفراء الدول التي ستجرى فيها الانتخابات وعددها 16 دولة، وبعثاتنا في الخارج ستكون في خدمة المواطنين والتنسيق مع الدولة المضيفة، والسويد كانت اول دولة وافقت على اجراء الانتخابات فيها «.من جانبه قال وزير الخارجية السويدي: ان «علاقة بلاده بالعراق علاقة طيبة وشهدت تطورات ايجابية وسنفتتح في الفترة المقبلة قنصلية في اربيل».وبين ان «زيارته تزامنت مع الاستعدادات لاجراء الانتخابات العراقية، وان هذه الانتخابات ستشمل المواطنين في السويد ونأمل ان تأخذ جانبا ايجابيا، وان تشهد المرحلة المقبلة الكثير من الاحداث المهمة، كما نتوقع ان يشهد العراق في السنوات الخمس المقبلة تطورات ايجابية ويكون بلدا آخر في المنطقة».

 
 
 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 

 

· البحث في اخبار الصفحة الاولى لجريدة الصباح
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في الصفحة الاولى لجريدة الصباح:
الصباح تنشر نتائج الدراسة الاعدادية