إجراءات جديدة لضمان مشاركة المهجرين غير المدرجين في سجلات المفوضية
بغداد – القاهرة / الصباح
مع بدء العد التنازلي لواحدة من أكبر الممارسات الديمقراطية التي تشهدها البلاد، أكدت الجامعة العربية أن عددا من أعضاء بعثتها في بغداد بدأ فعلا بمراقبة الحملات الدعائية لمرشحي الانتخابات واجراءات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات واستعداداتها التي كان اخرها استحداث مراكز خاصة للعد والفرز. ففي القاهرة،
أعلنت جامعة الدول العربية أن عددا من أعضاء بعثتها باشروا عملهم بمراقبة العملية الانتخابية في بغداد.ونقلت مراسلة «الصباح » في القاهرة اسراء خليفة عن مدير الإدارة العربية في الجامعة، مسؤول ملف العراق السفير علي جاروش: ان باقي أعضاء البعثة سيغادرون تباعا الى العراق قبل إغلاق الحدود الدولية ضمن الاجراءات الامنية التي أقرتها السلطات العراقية لحماية الانتخابات. وكشف عن وفدا من 70 مراقبا يرأسهم السفير محمد الخمليشي الأمين العام المساعد لشؤون الإعلام والاتصال في الجامعة سيتوجهون الى بغداد وعشر دول أخرى ستجرى فيها الانتخابات العراقيةبغية المشاركة في مراقبة العملية الانتخابية. وأوضح جاروش ان دور البعثة، كما حدده الأمين العام للجامعة عمرو موسى، سيكمن بمراقبة مراحل العملية الانتخابية في العراق وخارجه منذ بداية الحملة الانتخابية التي بدأت بالفعل مرورا بعملية التصويت وانتهاء بالفرز وعد الأصوات وإعلان النتائج. وأضاف أن الدول العشر التي سيكون فيها تمثيل للجامعة هي: مصر والأردن والإمارات وسوريا ولبنان، اضافة الى الولايات المتحدةالأميركية، وبريطانيا، والنمسا، وألمانيا، وتركيا. ورد اً على سؤال بشأن التنسيق مع الأمم المتحدة في موضوع مراقبة الانتخابات، قال: «دون شك.. هناك تنسيق مشترك بين الجامعة العربية والمنظمة الدولية »، لكنه أشار الى ان دور الامم المتحدة في العراق سيكون أكبر من المراقبة كون المنظمة شريكا أساسيا في عملية الانتخابات وجزءا من كيان المفوضية، على حد تعبيره. محليا، استحدثت مفوضية الانتخابات مركزاً للعد والفرز في كل محافظة من المحافظات لاحتساب أصوات مراكز استحدثت ايضا باسمحركة الناخب(، اضافة الى محطات التصويت الخاص والمهجرين غير المسجلين. وقال معاون مدير مكتب المفوضية في الكرخ حازم الرديني في تصريح خص به مندوب الصباح )عمر عبد اللطيف( ان المفوضية استحدثت مركزاً للعد والتدوين في كل محافظة، عدا بغداد التي سيكون فيها مركزان، موضحا أن هذه المراكز ستكون مخصصة لعملية عد وفرز أصوات الناخبين المشمولين بالتصويت الخاص و »حركة الناخب » والمهجرين غير المدرجين في سجلات المفوضية.وبين ان «حركة الناخب » هي مراكز حديثة أيضا ستشمل الناخبين الذين لم يتسن لهم تحديث بياناتهم بعد نقل بطاقاتهم التموينية من مدينة لأخرى، معلنا أن أبواب جميع هذه المراكز ستكون مفتوحة أمام المراقبين ووكلاء الكيانات السياسية، اضافة الى الاعلاميين لمتابعة آلية عملها. كما أكد الرديني ان التصويت في هذه المراكز سيكون مشروطاً وستتم مطابقة بيانات المقترعين مع قاعدة البيانات الموجودة في تلك المراكز منعاً للتصويت المزدوج.