الصناعات الشعبية المحلية -من وسائل التبريد

 

 


المسحرجي..نجم ليل رمضان القديم

 

 


 

 

 

السياسية الاولى: إجماع وطني على انتصار إرادة الشعب الحرة

 
 


الملايين صوتوا لاختيار 325 نائبا
بغداد ـ الصباح
انجز العراقيون امس الاول اضخم عملية ديمقراطية شهدتها البلاد منذ سقوط الدكتاتورية في 2003، بتوجههم الى صناديق الاقتراع في جميع محافظات البلاد لإختيار ممثليهم في مجلس النواب الجديد



وتكريس مشاركتهم في صنع شكل مستقبلهم كواحدة من الآليات الاكثر اهمية في طريق تدعيم البناء الديمقراطي.“الصباح” تابعت العملية الانتخابية ابتداء من فتح صناديق الاقتراع الخاص وليس انتهاء بعملية العد والفرز التي جرت في المراكز نفسها التي جرت فيها الانتخابات العامة الاحد.

طالباني .. اول مواطن يقترع

رئيس الجمهورية جلال طالباني كان اول مواطن ادلي بصوته في الانتخابات العامة بمدرسة روشن بدرخان في مدينة السليمانية صباح الاحد. ووصف رئيس الجمهورية للصحفيين في المركز يوم الاقتراع بأنه: “يوم تاريخي، والفائز فيه هو الشعب العراقي كردا وعربا وجميع الاقليات الاخرى”، مضيفا بأنه يأمل ان تمر الانتخابات بصورة جيدة وسلمية وهادئة، وان نحترم جميعا نتائجها”. ودعا طالباني على وفق بيان رئاسي تلقت “الصباح” نسخة منه، الى المشاركة الفاعلة والواسعة في هذه الانتخابات المصيرية التي تقرر مستقبل الديمقراطية في العراق.

المالكي: يوم “الملحمة الوطنية”

ووصف رئيس الوزراء نوري المالكي يوم الانتخابات بـ”الملحمة الوطنية”. وقال المالكي في كلمة وجهها للشعب العراقي بمناسبة انتهاء عملية الانتخابات: ان “يوم الانتخابات كان ايضا هزيمة للارهاب والذين يقفون ضد ارادة الشعب ولا يسعدهم رؤية الديمقراطية والحرية”، مؤكدا “فشل مخططات وتحديات الارهاب”. وقدم المالكي الشكر والتقدير لقوات الجيش والشرطة الذين وفروا اجواء الأمن لانجاح العملية الانتخابية. ودعا الكتل السياسية الى العمل الجاد للتعويض عن الحرمان الذي لاقاه الشعب العراقي من الدكتاتورية والعصابات الاجرامية.

السامرائي.. اشادة بالمراقبين الدوليين

من جهته، اشاد رئيس مجلس النواب الدكتور اياد السامرائي بعد ادلائه بصوته في الانتخابات بالحضور الكثيف للمراقبين الدوليين قائلا: ان “وجود هذا العدد الكبير من المراقبين الدوليين يضمن سير العملية الانتخابية على وفق المعايير الصحيحة، وقد دعونا المراقبين الى ان يشهدوا على التجربة الانتخابية التي نخوضها ونقلها الى العالم”.

عبد المهدي: التصويت فوز للعراق

كما أدلى نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي بصوته في احد مراكز الاقتراع في منطقة الكرادة الشرقية ببغداد. واكد في تصريحات صحفية أن “المهم في هذه الانتخابات هو المشاركة الواسعة، لان فيها فوزا للعراق والذي هو فوز للجميع”، مبينا ان “الشعب العراقي قد تحرك بقوة ولم تثنه الأعمال والتهديدات الإرهابية التي تحاول التأثير على إرادته لممارسة حقه في الانتخاب”. وقال نائب رئيس الجمهورية ان “التجربة الديمقراطية في العراق تترسخ وتتعمق اكثر مع كل انتخابات تجري في البلاد”، لافتا الى ان “موازين القوى باتت الان في صالح الشعب العراقي الذي قال بانه سيسير بعزم كبير من اجل الحاق الهزيمة بالارهاب والقوى الشريرة”.

حصر النتائج بالمفوضية

وأكدت المفوضية في مؤتمر صحفي عقدته مساء امس الاول، ان “نتائج الفوز التي أعلنتها بعض الفضائيات ليست سوى توقعات”، داعية الى التأني في اعلان النتائج من قبل الكيانات السياسية. ودعا رئيس مجلس المفوضين فرج الحيدري جميع الكيانات السياسية الى احترام النتائج التي ستتمخض عنها الانتخابات، مؤكدا ان المفوضية هي الجهة الوحيدة المخولة باعلان النتائج المعتمدة. وهنأت المفوضية الشعب العراقي بمناسبة نجاح العملية الانتخابية، رافضة التشكيك بنزاهتها وبالجهود التي بذلت من قبل موظفي المراكز الانتخابية. من جانبه، هنأ رئيس البعثة الأممية في العراق “يونامي” اد ملكيرت الشعب العراقي بمناسبة نجاح الانتخابات والمشاركة الفاعلة فيها رغم العمليات الارهابية التي وصفها بـ”الجبانة”. ودعا ملكيرت خلال المؤتمر الكيانات السياسية المعترضة الى تقديم اعتراضاتها لان القانون كفل لها ذلك، منوها بان النتائج الاولية للانتخابات قد تعلن نهاية الاسبوع الجاري.

غلق المراكز وبدء العد والفرز

وبدأت اغلب مراكز الاقتراع يوم الاحد الماضي عمليات العد والفرز بعد اغلاق المحطات الانتخابية في الساعة الخامسة مساء اذ لم يجر اي تمديد على الوقت المحدد للانتخابات. واشارت مصادر في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الى ان عمليات العد والفرز بالمحطات الانتخابية بدأت بحضور مراقبي الكيانات السياسية والمراقبين الدوليين والاعلاميين. وبحسب تلك المصادر فان النتائج الاولية لعمليات العد والفرز ستعلق من قبل موظفي المفوضية في مراكز الاقتراع.
وكانت مراكز الاقتراع في جميع المحافظات بضمنها اقليم كردستان العراق اغلقت في الساعة الخامسة تماما من عصر امس الاول وسط مشاركة واسعة للمواطنين في الانتخابات التشريعية الثانية التي تجرى في البلاد.وذكرت رئيسة الدائرة الانتخابية حمدية الحسيني ان “مفوضية الانتخابات سمحت للمواطنين الموجودين حصرا داخل مراكز ومحطات الاقتراع بالادلاء باصواتهم بعد الساعة الخامسة”. واشارت الحسيني في تصريح صحفي الى ان “عمليات العد والفرز بدأت بعد الانتهاء من غلق المراكز بوجود المراقبين ووكلاء الكيانات السياسية”.

توافد كثيف للناخبين

وكان الناخبون قد توافدوا بكثافة منذ ساعات الصباح الاولى يوم الاقتراع الى مراكز الانتخاب، وسط اجراءات امنية مشددة، للادلاء بأصواتهم واختيار مرشحيهم في البرلمان المقبل. وفي الساعات الاولى، بدت شوارع بغداد شبه خالية من المركبات الا من مفارز الشرطة التي انتشرت بكثافة في الطرق المؤدية الى المحطات الانتخابية .. فيما كان المارة من الناخبين متوجهين الى مراكز الاقتراع افرادا وجماعات للمشاركة في الانتخابات. وفي احدى زيارات “الصباح” الى احد المراكز الانتخابية، أفاد المنسق في مركز بلقيس الانتخابي 7 بمنطقة الشعب محمد يونس المعموري بأن عدد المشاركين في التصويت لحد منتصف نهار الاحد بلغ 654 ناخبا من أصل نحو الفي ناخب مسجلين في المحطات الست ضمن المركز، وذلك قبل ان تسمح السلطات الامنية لعجلات الصالون بحرية الحركة بعد ساعات من بدء عملية التصويت. وأكد المعموري ان عملية التصويت تجري من دون اية مشكلات او معوقات،
مشيرا الى ان الاجهزة الامنية اتخذت اجراءات مشددة من خلال تفتيش الناخبين وضربت طوقا أمنيا محكما حول المركز.

المفوضية: لا خروقات

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد اشارت الى عدم حدوث خروقات انتخابية خلال الساعات الاولى لعملية بدء الاقتراع.
وقال عضو مجلس المفوضين كريم التميمي في مؤتمر صحفي عقد ظهر الاحد: ان “عدد مراكز الاقتراع التي تم فتحها بلغ 8 آلاف و312 مركزا فيها 49 الفا و60 محطة انتخابية، ولم يكن هناك تعطيل باستثناء محطتين في نينوى وتم فتحهما بعد ذلك”.
التميمي اكد وجود مايقارب من 350 الف موظف اقتراع في المحطات حاليا وهناك اندفاع كبير من قبل المواطنين على عملية الاقتراع،
مشيرا الى ان تقرير نزاهة الانتخابات أشاد بنزاهة العملية. فيما عادت مفوضية الانتخابات يوم امس واكدت استمرارها باستقبال الشكاوى والطعون من قبل الائتلافات والكيانات السياسية المتنافسة في الانتخابات بحسب الآلية القانونية التي تتبعها. فيما نفى عضو مجلس المفوضين سعد الراوي حدوث أي تفجير انتحاري داخل أي مركز انتخابي، مبينا ان “بعض الفضائيات اشاعت خبر تفجير انتحارية نفسها داخل احد مراكز الاقتراع في بغداد والصحيح هو ان عبوة ناسفة انفجرت خارج احد المراكز وليس في داخله”.

نجاح الخطة الأمنية

من ناحيتها، أعلنت اللجنة الأمنية العليا للانتخابات نجاح الخطة الأمنية الخاصة بيوم الاقتراع. رئيس اللجنة الفريق ايدن خالد قال في مؤتمر صحفي مشترك مع الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا: ان “الخطة الأمنية نجحت وقد اثبت عناصر الاجهزة الأمنية انهم أبطال وقادرون على حماية البلاد”. وتابع الفريق خالد: ان “مهمة القوات الأمنية لم تنته وستواصل عملها وستشارك في عملية نقل صناديق الاقتراع بعد انتهاء عمليات العد والفرز مساء الاحد”.
من جانبه قال اللواء قاسم عطا خلال المؤتمر: ان “محاولة الارهابيين كانت يائسة وفاشلة وقد استمر زحف المواطنين الى المراكز الانتخابية، وقد اشرنا حوادث يوم امس، وكان اغلبها قنابل صوتية ولم تفلح محاولاتهم في ثني ارادة الناخب العراقي”.

 
 
 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 

 

· البحث في اخبار الصفحة الاولى لجريدة الصباح
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في الصفحة الاولى لجريدة الصباح:
الصباح تنشر نتائج الدراسة الاعدادية